استخرج باحثون النص الكامل المتبقي من لفافة بردية متفحمة باستخدام مسوحات عالية الدقة وتقنيات الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه اللفافة من مكتبة هيركولانيوم التي طمرها ثوران جبل فيزوف عام 79 ميلادي.
كشفت اللفافة عن 1.5 متر من النصوص موزعة على 22 عموداً، وتناقش الأخلاق والفن والطبيعة البشرية مع الإشارة إلى أفكار الرواقية. وحدد العلماء الفيلسوف اليوناني كريسيبوس كمؤلف محتمل لها. تم تحديد لفافة ثانية بعنوان "عن الآلهة، الكتاب الثامن" للفيلسوف فيلوديموس، وهو عمل يكمل سلسلة معروفة كانت تنتمي إلى المكتبة التي يملكها لوسيوس كالبورنيوس بيسو كايسونينوس، صهر يوليوس قيصر. بدأ مشروع "تحدي فيزوف" في عام 2023، ويستخدم مسرعات الجسيمات لإجراء مسوحات ثلاثية الأبعاد بدقة تصل إلى 2 ميكرومتر، بالإضافة إلى ذكاء اصطناعي مدرب على لفائف متعددة. وأشارت فيديريكا نيكولاردي من جامعة نابولي فيديريكو الثاني إلى أن فك الرموز الافتراضي نجح حيث فشلت المحاولات الفيزيائية السابقة. وذكر برنت سيلز من جامعة كنتاكي أن مئات اللفائف لا تزال مغلقة، وأن هذه التقنيات قد تكشف عن العديد من الأعمال المفقودة الأخرى على مدى العقود القادمة.