راجع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاستعدادات الحكومية لتأمين إمدادات الكهرباء خلال موسم الصيف القادم، مع توقع ارتفاع الطلب الذروي على الشبكة الوطنية بنسبة 6-7%. عقد الاجتماع مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عسمة. أكد السيسي على أهمية الحفاظ على استقرار الشبكة وضمان الإمداد المستمر.
في اجتماع عقده مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عسمة، راجع الرئيس عبد الفتاح السيسي الإجراءات لتعزيز قدرة التوليد قبل أشهر الاستهلاك الذروي. أوضح عسمة خطة الوزارة لإضافة نحو 3000 ميغاواط من مشاريع الطاقة الشمسية الجديدة هذا العام، بالإضافة إلى إدخال 600 ميغاواط من سعة تخزين البطاريات قبل الصيف، مما يرفع الإجمالي إلى حوالي 1100 ميغاواط لدعم إدارة الأحمال الذروية ودمج الطاقة المتجددة.
شدد السيسي على أهمية الحفاظ على استقرار الشبكة وضمان إمدادات كهرباء غير منقطعة للمنازل والصناعة والخدمات الحيوية. دافع عن تسريع مشاريع الطاقة المتجددة مع تحسين كفاءة المحطات الحالية وشبكات النقل. كما تمت مراجعة تقدم الترقيات التحتية، بما في ذلك إكمال 34 محطة محولات جديدة خلال العام الماضي، وأعمال توسعة في 40 محطة موجودة، إلى جانب تطوير خطوط نقل وتوزيع جديدة لتعزيز الموثوقية.
نوقشت أيضًا مشاريع الترابط الإقليمي، خاصة الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، حيث من المتوقع أن يوفر المرحلة الأولى 1500 ميغاواط للشبكة المصرية خلال صيف 2026. أكد السيسي الحاجة إلى تأمين إمدادات طاقة مستدامة لدعم النمو الاقتصادي، وتوسيع الاعتماد على المصادر المتجددة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتوطين تصنيع المعدات الكهربائية، وفقًا لاستراتيجية الدولة في الطاقة والصناعة.