أُزيل اسم الكاتب والناشط علاء عبد الفتاح من قوائم الحظر على السفر بقرار من النائب العام، وفقًا لما أعلنه المحامي خالد علي في منشور على فيسبوك يوم السبت. جاء هذا القرار بعد شكوى قدمها علي في 13 نوفمبر. يأتي السماح بالسفر بعد إطلاق سراح عبد الفتاح من السجن في سبتمبر الماضي بموجب عفو رئاسي.
اكتشف علاء عبد الفتاح في نوفمبر أنه خاضع لحظر سفر عندما منعت السلطات الأمنية في مطار القاهرة الدولي صعوده إلى طائرة متجهة إلى لندن، حيث كان من المقرر أن يتلقى جائزة ماغنيتسكي لحقوق الإنسان للشجاعة تحت النار مع والدته ليلى سويف.
أخبَرَتْه السلطات أن الحظر مرتبط بتحقيق جاري في قضية أمن الدولة رقم 1356/2019، دون تقديم إشعار رسمي أو تحديد أسباب أو مدة.
تم إطلاق سراح عبد الفتاح من السجن في أواخر سبتمبر بموجب عفو رئاسي، بعد إضرابه عن الطعام الأخير الذي بدأه بعد عدم الوفاء بوعود وكالة الأمن القومي بإطلاق سراحه. كان هذا الإضراب يلي إضرابًا سابقًا بدأه بسبب تدهور صحة والدته الحاد أثناء إضرابها عن الطعام لمدة 300 يوم للمطالبة بحريته.
واجه عبد الفتاح الاعتقال والمحاكمة منذ 2006 بسبب نشاطه، وتم اعتقاله في 2019 وحبسه في الاحتجاز الاحتياطي لمدة عامين قبل محاكمته بتهم نشر أخبار كاذبة وحكم عليه بخمس سنوات سجن. لكن عند انتهاء الحكم في سبتمبر العام الماضي، رفضت السلطات احتساب فترة الاحتجاز الاحتياطي ضمنه.
بين 2013 و2025، قضى عبد الفتاح سجناً لمدة خمس سنوات في قضيتين منفصلتين، مع فرض مراقبة شرطية يومية بينهما كامتداد للحكم الأول. رغم سجنه، فاز كتاباته من السجن بجوائز عديدة، آخرها في أكتوبر 2024.
خلال سجنه الأخير، حصل عبد الفتاح على الجنسية البريطانية بناءً على طلب عائلته، إذ ولدت والدته في المملكة المتحدة. ساعدت جنسيته في الضغط الدبلوماسي البريطاني لإطلاق سراحه، مدفوعًا بجهود عائلته المستمرة، قبل إطلاق سراحه بعد عريضة من المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى جانب استئنافات متكررة من عائلته ومحاميه وشخصيات عامة.
يفتح رفع الحظر على السفر مرحلة جديدة في حياة أحد أبرز السجناء السياسيين في مصر خلال العقد الماضي.