أحالت نقابة الصحفيين مؤسس جريدة البوابة نيوز عبد الرحيم علي وابنته رئيسة التحرير داليا عبد الرحيم إلى تحقيقات عدة بعد تعثر المفاوضات حول تطبيق الأجر الأدنى. بدأ الصحفيون إضراباً مفتوحاً في 17 نوفمبر للمطالبة بتحسين الرواتب والشروط، وسط رفض الإدارة بسبب صعوبات مالية وإعلان نيتها تصفية الشركة.
أعلنت نقابة الصحفيين يوم الأحد، بعد اجتماع مجلس إدارتها، عن إحالتها عبد الرحيم علي وابنته داليا إلى تحقيقات داخلية بسبب تقريرهما للشرطة ضد سبعة من المضربين وعضوين في مجلس النقابة دون إذن، بالإضافة إلى تحريضهما ضد الزملاء الذين لجأوا إلى النقابة. وفقاً للبيان، اتهم التقرير المضربين بالاحتجاج دون ترخيص، كما شمل إيمان عوف ومحمود كامل لتضامنهما مع المتظاهرين.
كما أحالت النقابة مذكرة موقعها أكثر من 130 صحفياً ضد علي وابنته للتحقيق بسبب رفضهما تطبيق الأجر الأدنى وعرقلة صرف الرواتب. وأشارت إلى مسؤوليتهما عن فصل الصحفيين وإخفاق تطبيق الحد الأدنى. بالإضافة إلى ذلك، أحيلت مذكرة طلب إزالة عضوية علي وابنته شهندة إلى لجنة التسجيل بسبب اتهامات بانتهاك شروط التسجيل، بما في ذلك اعتراف علي في مقال بملكية 20% من أصول الشركة، مخالفاً للمادة 5 من قانون النقابة.
أما أحمد ومحمد يحيى الدياستي، أبناء مستشار الشركة القانوني، فقد أحيلا للتحقيق بسبب شكوى من أكثر من 30 صحفياً بشأن إساءة لفظية تجاه المضربين. وقد رفعت النقابة دعوى قضائية لوقف عملية التصفية وإلزام الشركة بدفع الأجر الأدنى، وتواصلت مع وزارة العمل ومديرية العمل بالجيزة ومجلس الرقابة الإعلامية.
سبق الإضراب بأسابيع مذكرة من 70 صحفياً إلى النقابة والحكومة، منحت الإدارة مهلة 10 أيام لم تمتثل لها، مما أدى إلى الجلوس. ومنذ عامين، أحيل علي وداليا سابقاً لتحقيقات مماثلة بشأن فصل تعسفي وتخفيض رواتب، مع وقف تسجيل الصحفيين.