عادت دار أوديمار بيغيه إلى معرض "ساعات وعجائب" في جنيف بعد غياب دام سبع سنوات، حيث قدمت تجربة غامرة بعنوان "بيت العجائب" بدلاً من طرح طرازات ساعات جديدة. ويسلط المعرض الضوء على تاريخ العلامة التجارية الممتد لـ 150 عاماً، وحرفيتها العالية، وبرنامجها الجديد للتصاميم المخصصة "Atelier des Établisseurs". وأكدت الرئيسة التنفيذية إيلاريا ريستا على أهمية جعل صناعة الساعات الفاخرة شاملة وذات صلة ثقافياً.
حققت أوديمار بيغيه عودة قوية في معرض "ساعات وعجائب 2026" في جنيف من خلال "بيت العجائب"، الذي يغمر الزوار في تراثها القادم من منطقة فالي دو جو. وبدلاً من الكشف عن إصدارات جديدة - والتي تم الكشف عنها مسبقاً في نادي AP Social Club - عرضت العلامة التجارية رؤيتها لصناعة الساعات الراقية من خلال جولات إرشادية، وعروض توضيحية عملية، وخزائن تاريخية، وعروض لتطوير الحركات الميكانيكية، بما في ذلك نموذج أولي عامل لمعيار الكرونوغراف 8100 الخاص بساعة رويال أوك "جامبو" إكسترا-ثين ذاتية التعبئة بتوربيون طائر وكرونوغراف RD#5. كما أتيح للزوار تجربة ارتداء قطع مثل ساعة رويال أوك QP المصنوعة من السيراميك الأزرق لالتقاط الصور واختبارها، مع شرح من الخبراء لآلية عملها الداخلية.
ويحيي برنامج "Atelier des Établisseurs" الجديد نظام "إيتابليساج" (établissage) الذي يعود للقرن الثامن عشر، حيث يقوم حرفيون مستقلون بصناعة المكونات ليتم تجميعها لاحقاً. وقد تم عرض ثلاث ابتكارات مخصصة: ساعة "غاليت" (Galets) التي تشبه الأحجار الكريمة، وساعة المكتب الهندسية "نوماد" (Nomade)، وساعة "الطاووس" (Peacock) المخفية الفاخرة. كما أوضحت الرسومات والنماذج الأولية عملية التعاون مع النقاشين وخبراء ترصيع الأحجار الكريمة.
ودعت الرئيسة التنفيذية إيلاريا ريستا إلى جعل صناعة الساعات ظاهرة ثقافية شاملة لجذب المواهب الشابة، مؤكدة على الانفتاح والمشاركة التجريبية والابتكار والفن بعيداً عن مجرد الامتلاك. وقد تضمنت منطقة مخصصة للأطفال، "Les Petits Horlogers"، أجزاء ساعات ضخمة لإلهام صناع الساعات في المستقبل. ويرى المسؤولون أن هذه المبادرة تروج لقيمة صناعة الساعات السويسرية في ظل حاجة القطاع إلى عمالة ماهرة. وتخطط أوديمار بيغيه لمواصلة هذا التركيز التعليمي في الفعاليات المستقبلية مثل معرض "ساعات وعجائب 2027".