واردات البحر الأسود تتجاوز الإمدادات المحلية وسط ضغوط سوق الحبوب في إثيوبيا

تتوقع إثيوبيا محصول قمح قياسياً يبلغ 7 ملايين طن متري في السنة التسويقية 2026/2027، وفقاً لأحدث تقرير سنوي لخدمة الزراعة الخارجية بوزارة الزراعة الأمريكية حول الحبوب والأعلاف. وعلى الرغم من ذلك، فإن واردات الحبوب من البحر الأسود تتجاوز الإمدادات المحلية لتلبية احتياجات الأسواق المحلية المحدودة.

يواجه القطاع الزراعي في إثيوبيا مفارقة تتمثل في تسجيل إنتاج قياسي من القمح وضغوط سوق مستمرة. وتتوقع أحدث نسخة من التقرير السنوي للحبوب والأعلاف الصادر عن خدمة الزراعة الخارجية بوزارة الزراعة الأمريكية إنتاج 7.0 ملايين طن متري من القمح في السنة التسويقية 2026/2027، بزيادة قدرها ثمانية بالمئة عن العام السابق. وتعود هذه الزيادة المتوقعة بشكل أساسي إلى البرنامج الوطني الرائد للقمح التابع للحكومة، والذي عزز زراعة القمح المروي في المناطق المنخفضة. كما تساهم أصناف البذور المحسنة ومبادرات الزراعة العنقودية وجهود الميكنة في دعم النمو من خلال ربط صغار المزارعين والمزارعين التجاريين مباشرة بالمطاحن المحلية. ومع ذلك، فقد أدت التغيرات الاقتصادية الهيكلية وارتفاع التكاليف المحلية إلى زيادة الاعتماد على شحنات الحبوب من البحر الأسود، والتي أصبحت الآن تتجاوز الإمدادات المحلية لتحقيق استقرار الأسواق المتقلبة.

مقالات ذات صلة

أديس أبابا. أدى برنامج الحكومة لزراعة بذور القمح، الذي أطلق في عام 2011 حسب التقويم الإثيوبي، إلى تحويل إثيوبيا من دولة مستوردة للبذور إلى مصدرة لها. وصرح مسؤولون بأن الحكومة تخطط هذا العام لتغطية 4.29 مليون هكتار، مع توقعات بإنتاج يتجاوز 174.99 مليون قنطار.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

شهد البر الإثيوبي انخفاضاً حاداً مقابل الدولار الأمريكي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأسمدة والوقود. وهذا يهدد المكاسب المحققة من مستهدف إنتاج 7 ملايين طن متري من القمح في موسم 2026/27. فقدت العملة قيمتها من 75 براً إلى 155 براً للدولار الواحد منذ يوليو 2024، وهو ما يمثل خسارة بنسبة 107 في المائة بحلول فبراير 2026.

President Javier Milei announced a reduction in export taxes on wheat and barley, which will drop from 7.5% to 5.5% starting in June 2026. The measure aims to provide greater predictability to the agricultural sector.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أديس أبابا. تعمل قوات الدفاع الإثيوبية على تعزيز الأمن الغذائي من خلال التنمية الزراعية بجانب مهامها في الحماية، وفقاً لما ذكرته مديرية الزراعة التابعة لها. وقد ساهمت جهودها في زيادة الإنتاج الوطني من الحبوب في موسم 2018/2019.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض