صرح الجراح البريطاني آرا دارزي في مؤتمر "وايرد هيلث" بأن الذكاء الاصطناعي مهيأ لإحداث ثورة في تشخيص وعلاج العدوى المقاومة للأدوية، محذراً في الوقت ذاته من أن نقص الحوافز قد يحول دون وصول هذه الابتكارات إلى المرضى. وتتسبب مقاومة المضادات الحيوية بالفعل في أكثر من مليون حالة وفاة سنوياً حول العالم.
تحدث الجراح البريطاني آرا دارزي أمام الحضور في مؤتمر "وايرد هيلث"، مؤكداً على إمكانات الذكاء الاصطناعي في التصدي لأحد أكثر التهديدات الصحية إلحاحاً في العالم. وقال دارزي، وفقاً لما أوردته "وايرد" لأول مرة في 29 أبريل 2026: "الذكاء الاصطناعي مهيأ لإحداث تحول في تشخيص وعلاج العدوى المقاومة للأدوية". وسلط الضوء على الكيفية التي يمكن بها لهذه التكنولوجيا معالجة الأزمة المتنامية بفعالية أكبر مما تتيحه الأساليب الحالية وحدها. لقد برزت مقاومة المضادات الحيوية كحالة طوارئ صحية عامة سريعة الانتشار، حيث تسبب بشكل مباشر في أكثر من مليون حالة وفاة سنوياً على مستوى العالم، وتساهم في قرابة خمسة ملايين حالة وفاة إضافية. وتثبت هذه العدوى الناتجة عن "الجراثيم الخارقة" صعوبة في العلاج وتكلفة باهظة، مما يؤدي إلى فترات إقامة أطول في المستشفيات تشكل عبئاً على أنظمة الرعاية الصحية والمرضى على حد سواء. وأشار دارزي إلى عقبة رئيسية تتمثل في نقص الحوافز للابتكار؛ فبدون وجود دافع مناسب، تظل الاختراقات في الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي حبيسة المختبرات بدلاً من دخولها حيز الممارسة السريرية، لا سيما مع مواجهة المستشفيات لنفقات متزايدة نتيجة إطالة أمد العلاج، مما يؤكد الحاجة الملحة لتبني أساليب جديدة.