في جلسة حول الذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر «النساء ومستقبل العلوم» في الـRoyal Society بلندن، ناقش المشاركون كيف يتم تصميم التقنيات الجديدة للذكاء الاصطناعي تقريباً حصرياً من قبل الرجال. أشار الخبراء إلى تراجعات حديثة في التنوع ودعوا إلى نماذج بديلة تعطي الأولوية للرعاية. تناولت المناقشة التحيزات التي تتجاوز مجموعات البيانات، مركزة على تركيبة الصناعة.
جلسة، برئاسة عالمة الحاسوب ويندي هول، أقيمت في اليوم الثاني من مؤتمر «النساء ومستقبل العلوم» في الـRoyal Society بلندن. أخطأت أداة نسخ صوتي بالذكاء الاصطناعي مراراً في كتابة اسم «Julie» كـ«Julian»، مما يؤكد موضوع الجلسة حول محو النساء من تقنيات الذكاء الاصطناعي. جادل المشاركون بأن هذا يعكس مشكلة أعمق: أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة، التي على وشك تحويل المجتمع، تُطور بشكل رئيسي من قبل الرجال في قطاع تكنولوجي تاريخياً يهيمن عليه الذكور. في المملكة المتحدة، لا تشكل النساء سوى 25 في المئة من طلاب علوم الحاسوب، وقد أصبح وادي السيليكون أكثر عداءً تجاه النساء في السنوات الأخيرة، وفقاً لديفيد ليسلي من معهد آلان تورينغ. وقال: «في العامين الماضيين، حدث تراجع»، منسباً بعض التأثير إلى سياسات إدارة ترامب، بما في ذلك أمر تنفيذي حديث يستهدف «الذكاء الاصطناعي اليقظ» ويوجه الـUS National Institute of Standards and Technology إلى إزالة الإشارات إلى المعلومات المضللة، والتنوع والإنصاف والإدراج، والتغير المناخي من إطار مخاطر الذكاء الاصطناعي. رمّان تشوذري، السفيرة العلمية الأمريكية السابقة للذكاء الاصطناعي ورئيسة الأخلاقيات في تويتر قبل فصل فريقها تحت إيلون ماسك، قالت: «أنا في عالم الذكاء الاصطناعي المتقدم، وهذا هو عالم الذكاء الاصطناعي بدون نساء». راشيل كولديكوت، التي تبحث في التأثيرات الاجتماعية للتقنيات الناشئة، ترددت هذا: «إذا فكرنا في شكل العالم بدون نساء في الذكاء الاصطناعي، أعتقد أن هذا ما لدينا الآن. ليس خيالاً على الإطلاق». أمثلة على فجوة البيانات الجنوسية تشمل تقنيات مثل دمى اختبار التصادم والبحوث الطبية المصممة للرجال. لاحظت تشوذري أن 2 في المئة فقط من رأس المال المغامر يمول المشاريع بقيادة نساء، وأقل من 1 في المئة من أبحاث الرعاية الصحية تستهدف حالات صحة المرأة. دعت كولديكوت: «نحتاج إلى جعل التكنولوجيا تعمل لـ8 مليارات شخص، لا لثمانية مليارديرات»، ودعمت نماذج جديدة «تعطي الأولوية للرعاية للناس، وللكوكب». دعا ليسلي إلى تحويل الحوافز لتشجيع تطوير الذكاء الاصطناعي للخير الاجتماعي، بينما أشارت هول إلى مؤتمر دارتماوث الذي كان كله ذكور في الخمسينيات والذي عرف الذكاء الاصطناعي。」,