طرح علماء في جامعة براون تفسيراً طوبولوجياً لسبب بقاء الثابت الكوني صغيراً على الرغم من التنبؤات المستمدة من نظرية المجال الكمي. وتربط الدراسة بين الجاذبية الكمومية وتأثير هول الكمي، وقد نُشرت مؤخراً في دورية فيزيكال ريفيو ليترز.
يجادل الباحثون ستيفون ألكسندر وآرون هوي وهيليودسون برناردو بأن طوبولوجيا الزمكان تعمل على تثبيت الثابت الكوني. ويستند نموذجهم إلى حالة تشيرن-سايمونز-كوداما، ويوضح كيف يمكن للسمات الطوبولوجية أن تكبح التقلبات الكمومية الكبيرة. وقال ألكسندر إن هذه الطوبولوجيا تجعل التأثيرات الكمومية المزعجة خاملة وتحافظ على استقرار قيمة الثابت. ويحيي هذا النهج طريقة محافظة لتكميم الجاذبية كان قد استكشفها فيزيائيون مثل ديراك وويلر. كان ألبرت أينشتاين قد قدم الثابت الكوني، والذي وُصف لاحقاً بأنه أكبر أخطائه، لكن عمليات الرصد في عام 1998 أكدت تسارع تمدد الكون، مما أعاد لهذا الثابت أهميته. ويوفر هذا العمل الجديد مساراً واحداً للتوفيق بين النظرية والقيم المقاسة. هناك حاجة إلى مزيد من الحسابات لاختبار هذه الفكرة بشكل كامل، ويقول المؤلفون إن النتائج تعزز أيضاً من مكانة حالة تشيرن-سايمونز-كوداما كمرشح لتفسير الجاذبية الكمومية.