موجات الجاذبية ربما ساهمت في تكوين المادة المظلمة في الكون المبكر

يقترح باحثون أن موجات الجاذبية القديمة في الكون المبكر أنتجت جسيمات أصبحت تشكل المادة المظلمة. وتشير الدراسة التي أجراها علماء من جامعة يوهانس غوتنبرغ في ماينتس وجامعة سوانزي إلى وجود آلية جديدة تتضمن تحول موجات الجاذبية العشوائية إلى فرميونات. وقد نُشر هذا العمل في دورية "فيزيكال ريفيو ليترز" (Physical Review Letters)، حيث يتناول لغزاً رئيسياً في علم الكونيات.

قدم البروفيسور يواكيم كوب من جامعة يوهانس غوتنبرغ في ماينتس ومركز التميز "PRISMA++"، بالتعاون مع الدكتورة آزاده مالك نجاد من جامعة سوانزي، حسابات تُظهر أن موجات الجاذبية العشوائية كان بإمكانها توليد جسيمات المادة المظلمة بعد فترة وجيزة من الانفجار العظيم. وتختلف هذه الموجات، التي تعد بقايا من مرحلة الطفولة الفوضوية للكون، عن تلك التي تنتج عن اندماج الثقوب السوداء، فهي تشكل خلفية خافتة ناتجة عن عمليات كونية مبكرة مثل تحولات الطور أو الحقول المغناطيسية البدائية. وصرح كوب قائلاً: "في هذه المقالة، نبحث في احتمالية تحول موجات الجاذبية - التي يُعتقد أنها كانت منتشرة في كل مكان في الكون المبكر - جزئياً إلى جسيمات مادة مظلمة. وهذا يؤدي إلى آلية جديدة لإنتاج المادة المظلمة لم يتم بحثها من قبل."

مقالات ذات صلة

وجد علماء فيزياء بصمة محتملة للمادة المظلمة في بيانات رُصدت لاندماج ثقبين أسودين في عام 2019. وأظهرت الإشارة، المعروفة باسم GW190728، أنماطاً تتوافق مع تفاعل هذه المادة غير المرئية مع الأجرام المتصادمة. وقد مكّن نموذج جديد طوره باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومؤسسات شريكة من إجراء هذا التحليل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

بناءً على عمليات رصد سابقة لانبعاثات أشعة غاما من مركز مجرة درب التبانة، يقترح فيزيائيون بقيادة غوردان كرنجيك من مختبر فيرمي أن المادة المظلمة تتكون من جسيمين متميزين يتفاعلان لإنتاج إشارات قابلة للكشف. يحل هذا الاقتراح لغز وجود إشارات في درب التبانة دون رصدها في المجرات القزمة الغنية بالمادة المظلمة، كما لاحظ تلسكوب فيرمي الفضائي لأشعة غاما.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض