المادة المظلمة

تابع

قام طلاب جامعيون في جامعة هامبورغ ببناء كاشف تجويفي بسيط للبحث عن الأكسيونات، وهي جسيمات افتراضية قد تشكل المادة المظلمة. وعلى الرغم من الموارد المحدودة، وضعت تجربتهم حدوداً جديدة لخصائص الأكسيونات، كما هو مفصل في دراسة حديثة. ويُظهر هذا المشروع أن الجهود على نطاق صغير يمكن أن تساهم في معالجة تحديات فيزيائية كبرى.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يقترح باحثون أن موجات الجاذبية القديمة في الكون المبكر أنتجت جسيمات أصبحت تشكل المادة المظلمة. وتشير الدراسة التي أجراها علماء من جامعة يوهانس غوتنبرغ في ماينتس وجامعة سوانزي إلى وجود آلية جديدة تتضمن تحول موجات الجاذبية العشوائية إلى فرميونات. وقد نُشر هذا العمل في دورية "فيزيكال ريفيو ليترز" (Physical Review Letters)، حيث يتناول لغزاً رئيسياً في علم الكونيات.

يقترح علماء الفلك أن نواة درب التبانة قد تستضيف كتلة كثيفة من المادة المظلمة الفيرميونية بدلاً من ثقب أسود فائق الكتلة. يمكن لهذه الهيكلة أن تفسر المدارات السريعة للنجوم القريبة ودوران المادة البعيدة بشكل أكثر سلاسة. النتائج، المنشورة في Monthly Notices of the Royal Astronomical Society، تتحدى الآراء الطويلة الأمد حول Sagittarius A*.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أنتج علماء الفلك أدق خريطة للمادة المظلمة حتى الآن باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا، مكشفين كيف شكلت هذه المادة غير المرئية تشكل المجرات والكواكب. البحث، الذي شاركت فيه فرق من جامعة دورهام، ومختبر دفع نفاثي ناسا، ومدرسة إيكول بوليتيكنيك فيدرالية لوزان في سويسرا، نُشر في مجلة Nature Astronomy. تبرز الخريطة دور المادة المظلمة الجاذبي في جذب المادة العادية منذ الأيام الأولى للكون.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض