المادة المظلمة

تابع

قام باحثون في فنلندا بقياس إشارة طاقة أصغر من «زيبيتو جول» واحد باستخدام مسعر حراري جديد. يفتح هذا الإنجاز آفاقاً لتحسين الحوسبة الكمية والبحث عن المادة المظلمة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

وجد علماء فيزياء بصمة محتملة للمادة المظلمة في بيانات رُصدت لاندماج ثقبين أسودين في عام 2019. وأظهرت الإشارة، المعروفة باسم GW190728، أنماطاً تتوافق مع تفاعل هذه المادة غير المرئية مع الأجرام المتصادمة. وقد مكّن نموذج جديد طوره باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومؤسسات شريكة من إجراء هذا التحليل.

اكتشف علماء الفلك باستخدام تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا مجرة باهتة تُدعى CDG-2، تقع على بعد 300 مليون سنة ضوئية في عنقود البرسوس، وتتكون تقريباً بالكامل من المادة المظلمة. اعتمد الاكتشاف على كشف أربعة كتل كروية كروية بدلاً من النجوم الباهتة للمجرة. يبرز هذا الاكتشاف دور المادة المظلمة في المجرات ذات السطوع السطحي المنخفض.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يقترح فريق من الباحثين أن الثقب الأسود فائق الكتلة في مركز درب التبانة، المعروف باسم قوس A*، قد يكون في الواقع كتلة كثيفة من المادة المظلمة بدلاً من ثقب أسود تقليدي. يتوافق نموذجهم، المبني على جسيمات مادة مظلمة فيرميونية، مع ملاحظات مدار النجوم وصورة تلسكوب أفق الحدث لعام 2022. ومع ذلك، يظل العديد من الخبراء متشككين، مفضلين تفسير الثقب الأسود.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض