تسعى شركة Cartwheel، وهي شركة ناشئة جديدة في مجال الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد أسسها عالم OpenAI السابق أندرو كار والمدير الإبداعي السابق في Google جوناثان جارفيس، إلى جعل الرسوم المتحركة التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي أكثر قابلية للتحرير والتحكم. تركز الشركة على تحويل مقاطع الفيديو ثنائية الأبعاد البسيطة إلى هياكل ثلاثية الأبعاد دقيقة، مما يسمح للفنانين بتنقيح المخرجات بدلاً من الاعتماد على أوامر "الصندوق الأسود" غير القابلة للتعديل. ويؤكد المؤسسون على توفير "طبقة تحكم" لمنع تكرار نتائج الذكاء الاصطناعي وتمكين السرد القصصي المفتوح.
أطلق أندرو كار وجوناثان جارفيس شركة Cartwheel لمعالجة القيود المفروضة على أدوات الرسوم المتحركة الحالية القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث غالبًا ما تنتج الأوامر نتائج معيبة مثل تشوه القدمين الذي يصعب إصلاحه دون البدء من جديد. يولد نهجهم بيانات ثلاثية الأبعاد قابلة للتحرير من مدخلات ثنائية الأبعاد، مثل تحويل مقطع فيديو لرقصة في فناء خلفي إلى هيكل عظمي واقعي ثلاثي الأبعاد. يتيح ذلك للمبدعين تعديل الأوضاع والإضاءة والبيئات بعد الإنشاء، والتعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة وليس كبديل للمنتج النهائي. يقول كار: "صُممت مخرجات نظامنا ليقوم الأشخاص بتعديلها. لقد صُممت ليلمسها الناس ويتلاعبوا بها، ولا نريد أن يكتب شخص ما شيئًا ثم يمرره ليحصل على رسوم متحركة جاهزة. ليس هذا هو الهدف. هذا أمر ممل، فمن سيشاهد ذلك؟". سلط المؤسسون الضوء على ندرة بيانات الحركة ثلاثية الأبعاد مقارنة بوفرة النصوص والصور ومقاطع الفيديو التي تستخدمها شركات التكنولوجيا الكبرى. وأشار جارفيس إلى أن "الحصول على تلك البيانات كان أصعب بعشرة أو مائة مرة مما كنا نتصور". تقوم Cartwheel برسم خرائط لحركات الإنسان لبناء نماذج أداء دقيقة. وبالنظر إلى المستقبل، تتوقع الشركة أن يعمل الذكاء الاصطناعي على تشغيل شخصيات تفاعلية في الوقت الفعلي للألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يدعم بناء عوالم مفتوحة. وشارك كار فرضية رئيسية مفادها أن "الجميع سيعملون بتقنية ثلاثية الأبعاد حتى لو تم تأليفها بتقنية ثنائية الأبعاد، وحتى لو كان المخرج النهائي مجرد فيديو ثنائي الأبعاد" في غضون السنوات الثلاث المقبلة. ومن خلال التركيز على ما هو تحت طبقة البكسل، تهدف Cartwheel إلى أتمتة المهام التقنية مع الحفاظ على الإبداع البشري في التوقيت والذوق.