لقد قام أرين ساركيسان بنقل لعبة Doom الكلاسيكية إلى سماعات PineBuds Pro اللاسلكية، مما أنشأ مشروع 'Doombuds'. على الرغم من عدم وجود شاشة، إلا أن السماعات تبث اللعب عبر تدفق فيديو مضغوط. يبرز هذا الاختراق إمكانيات الأجهزة مفتوحة المصدر للألعاب غير التقليدية.
مشروع 'Doombuds'، الذي طوره المبرمج أرين ساركيسان، يجلب لعبة Doom التصويب من منظور الشخص الأول لعام 1993 إلى سماعات PineBuds Pro، والتي تشتهر ببرمجياتها الثابتة مفتوحة المصدر ومجموعة تطوير البرمجيات المحافظ عليها من قبل المجتمع. نُشر في 26 يناير 2026، يدفع هذا المشروع حدود الميم الشهير 'هل يمكن تشغيل Doom؟' من خلال تكييف اللعبة لأجهزة بدون إمكانيات إخراج رسومي. قام ساركيسان بتنفيذ واجهة JavaScript تستفيد من لوحات الاتصال UART في السماعات لنقل تدفق فيديو MJPEG مضغوط إلى خادم ويب عبر اتصال تسلسلي، محققًا 22 إلى 27 إطارًا في الثانية من تدفق بيانات 2.4 ميغابايت/ثانية —كافٍ لأقصى 18 إطارًا في الثانية لـDoom على معالج الجهاز المحدود. لتثبيت اللعبة الكاملة بحجم 4.2 ميغابايت في ذاكرة الفلاش 4 ميغابايت للسماعات، تم إنشاء إصدار 'squashware' مخصص بحجم 1.7 ميغابايت، يزيل بعض إطارات الرسوم المتحركة ويقصر مسارات الموسيقى. مع أقل من 1 ميغابايت من الـRAM المتاحة —مقارنة بـ4 ميغابايت المطلوبة للعبة القياسية— قام ساركيسان بتحسين الكود بشكل واسع: 'توليد جداول البحث مسبقًا، جعل المتغيرات const، قراءة المتغيرات const من الفلاش، تعطيل نظام التخزين المؤقت لـDOOM، إزالة المتغيرات غير الضرورية… كل ذلك يتراكم'، كما شرح. بسعر 70 دولارًا، هذه السماعات الآن تحاكي لعبة كانت تتطلب في الأصل حاسوبًا يكلف أكثر من 1000 دولار. للوصول عن بعد، يستضيف ساركيسان بثًا تفاعليًا على Twitch في doombuds.com، مما يسمح للمستخدمين بالانتظار في طابور لجلسات تحكم مدتها 45 ثانية، مما يقدم نظرة على هذا التعديل الإبداعي دون الحاجة إلى امتلاك الأجهزة.