أيدت منظمة مركز نقابات العمال (Cotu) في كينيا القواعد الحكومية الجديدة التي تحظر المحتوى السياسي في مهرجانات الدراما المدرسية. وتستهدف هذه التوجيهات مهرجان كينيا الوطني للدراما والسينما الذي يبدأ اليوم في كلية كاغومو لتدريب المعلمين في مقاطعة نيري. وتؤكد المنظمة أن هذه الإجراءات تحمي الطلاب من الاستغلال السياسي.
أعلنت منظمة مركز نقابات العمال (Cotu) دعمها لتنظيم الحكومة للمحتوى في مهرجانات الدراما المدرسية. وفي بيان وقعه الأمين العام فرانسيس أتولي، قالت المنظمة إن هذه التوجيهات ضرورية لحماية المتعلمين من الاستغلال السياسي. وجاء في البيان: "بدعمنا لهذه الخطوة، نحن لا ننفي الدور الحيوي الذي تلعبه الفنون الإبداعية في رعاية المواهب والتفكير النقدي والتعبير عن الذات بين الشباب، لكننا نؤكد ببساطة على أن هذه المنصات يجب ألا تُستغل لتعزيز أجندات سياسية على حساب رفاهية المتعلمين وتطورهم". وحذرت المنظمة من توجه متزايد للنصوص ذات التأثير السياسي التي تتلاعب بالطلاب، مضيفة: "نشعر بقلق خاص من أن بعض المسرحيات تبنت بشكل متزايد على مر السنين موضوعات مثيرة للانقسام ومضللة ومزعجة، مع القليل من الاعتبار للرفاهية النفسية والتقدم الأكاديمي للمتعلمين المشاركين". يأتي هذا الجدل في أعقاب حالة من الجدل في مهرجان كينيا الوطني للدراما والسينما هذا العام، حيث نفى رئيس المشاريع الخاصة الرئاسية دينيس إيتومبي تقارير تفيد بمنع مسرحية مدرسية بسبب محتوى سياسي، مؤكداً أن التوجيهات الحالية لطالما حدت من الرسائل السياسية الصريحة. وفي العام الماضي، أثارت مسرحية "أصداء الحرب" لمدرسة بوتيري للبنات ضجة كبيرة، وحث الرئيس ويليام روتو السياسيين على إبعاد الأطفال عن السياسة.