تستضيف مصر الاجتماع الـ98 لمكتب اتفاقية برشلونة لحماية البيئة البحرية والساحلية للبحر المتوسط في الإسكندرية، لتطوير رؤية مشتركة للاستدامة الإقليمية، حسبما قالت وزيرة التنمية المحلية والبيئة منال عودة الثلاثاء. يستمر الاجتماع يومين وينتهي غداً 1 أبريل، بمشاركة ممثلين من دول متوسطية.
تستضيف مصر في الإسكندرية الاجتماع الـ98 لمكتب اتفاقية برشلونة، الذي يهدف إلى وضع رؤية مشتركة لاستدامة المنطقة. أكدت الوزيرة منال عودة أن الاجتماع يعكس التزام مصر بالتعاون الإقليمي لحماية البحر المتوسط وإدارة موارده بشكل مستدام.
يشارك في الجلسات ممثلون عن كرواتيا وقبرص وإيطاليا وموناكو والمغرب وسلوفينيا، إلى جانب منسقة برنامج الأمم المتحدة للبيئة تاتجانا هيما ومنسق خطة العمل المتوسطية. كما يحضر مسؤولون مصريون مثل هبة شراوي رئيسة القسم المركزي للسواحل والبحيرات والموانئ، ونوفين الليثي مساعدة محافظ الإسكندرية لتغير المناخ.
قالت عودة إن المناقشات ستوفر "توجيهات واضحة للمرحلة القادمة" وتدعم بحراً متوسيطياً "نظيفاً وصحياً ومستداماً". وأشار شريف عبد الرحيم رئيس وكالة شؤون البيئة ورئيس مكتب الاتفاقية إلى تقدم في برنامج العمل 2026-2027 بشأن تلوث البحار والنفايات والاقتصاد الدائري.
يأتي الاجتماع كخطوة لمتابعة نتائج الاجتماع الـ24 لأطراف الاتفاقية في القاهرة، بما في ذلك إعداد استراتيجية المدى المتوسط 2028-2033 واستراتيجية التنمية المستدامة 2026-2035. يشمل جدول الأعمال مراجعة الميزانية المالية لـ2028-2033، ومتابعة إنشاء مركز إقليمي لتغير المناخ، وتعبئة الموارد المالية وتعزيز الشراكات.
أكد عبد الرحيم: "التحديات البيئية التي تواجه المتوسط، من التلوث وفقدان التنوع البيولوجي إلى آثار تغير المناخ، تتطلب تكثيف جهودنا المشتركة وتبني حلول علمية مبتكرة".