انخفضت الأسهم العالمية خلال شهر مارس 2026، بالتزامن مع بدء الحرب في إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخير من شهر فبراير. وتشمل الاستثناءات عملة البيتكوين، وصناديق المؤشرات المتداولة في قطاع الطاقة، والنفط، والطاقة والسلع الزراعية، وإسرائيل. وانخفضت صناديق المؤشرات المتداولة غير الأمريكية مثل صناديق المؤشرات المتداولة الخاصة بالدول غير الأمريكية مثل صناديق المؤشرات المتداولة الخاصة بفرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا واليابان والمكسيك بأكثر من 10% منذ بدء الحرب.
شهدت الأسهم في جميع أنحاء العالم تراجعات خلال شهر مارس الجاري، حيث تزامن الأداء مع بداية الحرب في إيران، والتي بدأت خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخير من شهر فبراير 2026. وفقًا لتحليل Seeking Alpha المنشور في 20 مارس 2026، سجلت الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) في معظم فئات الأصول خسائر خلال الفترة من الشهر حتى تاريخه، باستثناء عدد قليل من الصناديق التي حققت أداءً جيدًا: البيتكوين وقطاع الطاقة والنفط وسلع الطاقة والزراعة الأخرى والاستثمارات المرتبطة بإسرائيل. يسلط هذا التباين الضوء على جيوب من المرونة وسط ضغوط السوق الأوسع نطاقًا الناجمة عن الصراع. أما خارج الولايات المتحدة، فقد انخفضت صناديق المؤشرات المتداولة التي تتبع دولاً مثل فرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا واليابان والمكسيك بأكثر من 10% منذ بداية الحرب. كما كان أداء المعادن الثمينة ضعيفًا أيضًا، حيث شهد الذهب والفضة انخفاضات كبيرة. يشير المقال إلى أن هذه الاتجاهات تتزامن مباشرةً مع التصعيد في إيران، على الرغم من أنه يقطع المقال قبل أن يورد المزيد من التفاصيل حول مقاييس أداء الرابحين. ولا يتضمن الملخص المتاح أي جداول زمنية أو روابط سببية إضافية تتجاوز التزامن الزمني.