أعلنت وكالة حماية البيئة يوم الأربعاء أنها سترفع مؤقتاً القيود الفيدرالية على مزيج البنزين E15 وE10 للمساعدة في خفض الأسعار التي تأثرت بالصراع في إيران. ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز إمدادات الوقود بدءاً من الأول من مايو، في ظل وصول أسعار البنزين إلى حوالي 4 دولارات للغالون، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022.
صرحت وكالة حماية البيئة، في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، بأنها ستعلق القيود التي تمنع بيع E15 -وهو بنزين مخلوط بنسبة 15% من الإيثانول- خلال أشهر الصيف، وهو إجراء يُطبق عادةً للحد من تلوث الهواء. كما تقوم الوكالة بإزالة 'جميع العوائق الفيدرالية' أمام مبيعات E10 على مستوى البلاد. وقال مدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين إن هذه التغييرات ستدخل حيز التنفيذ في الأول من مايو وستستمر حتى 20 مايو، مع إمكانية التمديد. وأضاف زيلدين: 'تعمل وكالة حماية البيئة مع شركائنا الفيدراليين لتقليل التكاليف غير الضرورية وحالة عدم اليقين، وضمان بقاء أسعار البنزين في متناول جميع الأمريكيين طوال فصل الصيف. سيوفر هذا الإجراء الطارئ الإغاثة للعائلات الأمريكية من خلال زيادة إمدادات الوقود وخيارات المستهلك'. وأشار إلى أن الرئيس ترامب أعطى الأولوية للطاقة المحلية بأسعار معقولة، منوهاً بالتقدم المحرز في العام الأول للإدارة. وبحسب 'AAA'، بلغ متوسط أسعار البنزين الوطني ما يقرب من 4 دولارات للغالون هذا الأسبوع، وهو ارتفاع ناتج عن الحرب المستمرة في إيران حيث أدت الهجمات إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره 25% من نفط العالم. يبلغ متوسط سعر الديزل 5.37 دولار للغالون، بزيادة قدرها 40%. وقد قفز خام برنت مؤخراً إلى ما يقرب من 120 دولاراً للبرميل من 60-70 دولاراً في عام 2025، ليصل الآن إلى 98 دولاراً. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تستورد القليل من نفط الشرق الأوسط، إلا أن الأسواق العالمية تشهد اضطراباً. وقد أقر ترامب بوجود معاناة لدى المستهلكين لكنه أعطى الأولوية للعملية العسكرية منذ البداية، قائلاً إنها 'أهم بكثير من ارتفاع أسعار البنزين قليلاً' وأن الأسعار ستنخفض 'بسرعة كبيرة' بعد العملية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في 10 مارس إن ارتفاع الأسعار مؤقت، ومن المتوقع حدوث انخفاضات على المدى الطويل. وقدم حلفاء، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، المساعدة لتأمين المضيق.