علّق حاكم ولاية جورجيا براين كيمب ضريبة الوقود في الولاية لمدة 60 يومًا لتخفيف عبء ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران. وهذا أول إجراء تخفيف من هذا النوع من قبل أي ولاية أمريكية منذ بدء الصراع في 28 فبراير. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي وصلت فيه أسعار الوقود الوطنية إلى 3.912 دولار للجالون الواحد، وهو أعلى سعر منذ أكتوبر 2022.
أعلن حاكم ولاية جورجيا براين كيمب يوم الجمعة تعليق ضريبة الوقود في الولاية، استجابةً للزيادات في أسعار الوقود المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي دخلت أسبوعها الثالث. يوقف التعليق الضريبة البالغة 33.3 سنتًا للجالون على البنزين و37.3 سنتًا للجالون على الديزل لمدة 60 يومًا، وهو ما يمثل أول تخفيف على مستوى الولاية منذ بدء الحرب في 28 فبراير 2025 (يُستدل من السياق، لكن المصادر تحدد التاريخ دون تأكيد السنة صراحةً خارج الجدول الزمني). (ملاحظة: السنة غير محددة في المصدر، لكنها تتماشى مع التقارير الأخيرة. أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تعطيل إمدادات النفط من منطقة إنتاج رئيسية، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى النظر في خيارات عسكرية لتأمين ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو طريق شحن حيوي بالقرب من إيران. وفي يوم الجمعة، بلغ متوسط سعر الوقود الوطني في الولايات المتحدة 3.912 دولار للجالون الواحد، بزيادة 31% منذ بداية الحرب وأعلى مستوى منذ أكتوبر 2022. وقد أظهر استطلاع حديث للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن 55% من المشاركين في الاستطلاع أفادوا بأن الوضع المالي لأسرهم قد تأثر "إلى حد ما" على الأقل بارتفاع أسعار الغاز، وقال 21% منهم إنه أثر "إلى حد كبير". وفي حديثه إلى رويترز في وقت سابق من هذا الشهر، أعرب ترامب عن القليل من القلق، مشيرًا إلى أنه يتوقع أن تنخفض الأسعار "بسرعة كبيرة" بمجرد انتهاء الحرب. وذكرت شبكة فوكس نيوز، نقلًا عن البيت الأبيض، أن إدارة ترامب تستكشف المزيد من الخيارات لتخفيف أعباء أسعار المضخات على الأمريكيين. ويهدف قرار كيمب إلى توفير إغاثة فورية لسكان جورجيا وسط هذه الضغوطات. (إعداد جاسبر وارد في واشنطن، وتحرير ميشيل نيكولز).