إثيوبيا تنفذ بنجاح استراتيجيات الأمن الغذائي

أعلن نائب رئيس الوزراء عادم فرح أن إثيوبيا تنفذ بنجاح استراتيجيات متنوعة لضمان الأمن الغذائي. جاء هذا التصريح خلال مناقشة رفيعة المستوى حول تنمية الشباب الأفريقي والإمداد الغذائي المستدام التي عُقدت في أديس أبابا.

في أديس أبابا يوم 13 فبراير 2018 (ا.إ)، أعلن نائب رئيس الوزراء عادم فرح، الذي يرأس مركز تنسيق بناء نظام الديمقراطية ويُعتبر رئيسًا لحزب الازدهار، أن إثيوبيا تنفذ بنجاح استراتيجيات متنوعة لضمان الأمن الغذائي. ًن ًن جاء هذا التصريح خلال مناقشة رفيعة المستوى تركز على تنمية الشباب الأفريقي والإمداد الغذائي المستدام، حضرها سفير الاتحاد الأفريقي للأمن الغذائي والملك ليتسي الثالث ملك ليسوتو. وفي رسالته التي نقلتها برامج الرعاية الاجتماعية، أشار عادم فرح إلى أن إثيوبيا تفي بالتزامها بتعزيز التنمية الصحية للأطفال. ًن ًن كما سلط الضوء على التنفيذ الناجح الجاري لاستراتيجيات تهدف إلى تقليل سوء التغذية وتعزيز الزراعة الخضراء لتأمين الإمدادات الغذائية. وقال إن هذه الجهود يمكن أن تستفيد منها ملايين الأمهات والأطفال. ًن ًن طمأنت الحكومة على استمرارها وتعزيز مبادراتها لضمان إمدادات غذائية مستدامة على مستويات موثوقة. وحُث المشاركون على تقديم الاهتمام اللازم، مع التأكيد على ضرورة تعزيز المالية الوطنية وتنفيذ إجراءات للتخفيف من آثار تغير المناخ. واتفقوا على العمل معًا لتطوير الموارد البشرية في أفريقيا من أجل الازدهار.

مقالات ذات صلة

أديس أبابا. تعمل قوات الدفاع الإثيوبية على تعزيز الأمن الغذائي من خلال التنمية الزراعية بجانب مهامها في الحماية، وفقاً لما ذكرته مديرية الزراعة التابعة لها. وقد ساهمت جهودها في زيادة الإنتاج الوطني من الحبوب في موسم 2018/2019.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

صرح وزير الزراعة الإثيوبي أديسو أريجا بأن القطاع الزراعي يلعب دوراً محورياً في الجهود الرامية إلى بناء اقتصاد غير قائم على الكفاف وموفر لفرص العمل. وقد زار الوزير مواقع إنتاج القمح في منطقة شرق شوا، التابعة لإقليم أوروميا، مقاطعة أداء، مؤكداً أن التحول الزراعي يسجل نتائج مشجعة.

أكد نائب رئيس الوزراء تيميسجين تيرونيه، خلال افتتاح أسبوع البنية التحتية والإنشاءات في أديس أبابا، أن المشاريع الوطنية الجارية تعد ركائز أساسية للتنمية المستدامة. وشدد على أن مبادئ الإبداع والسرعة والجودة هي مفتاح التحول في إثيوبيا، مشيراً إلى أن الحدث يتماشى مع الرؤى الوطنية للتنمية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أديس أبابا. أدى برنامج الحكومة لزراعة بذور القمح، الذي أطلق في عام 2011 حسب التقويم الإثيوبي، إلى تحويل إثيوبيا من دولة مستوردة للبذور إلى مصدرة لها. وصرح مسؤولون بأن الحكومة تخطط هذا العام لتغطية 4.29 مليون هكتار، مع توقعات بإنتاج يتجاوز 174.99 مليون قنطار.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض