أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن خطط لفرض قيود على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي بناءً على العمر، وذلك في أعقاب تقرير جديد صادر عن خبراء.
جاء هذا الإعلان في 13 يوليو بعد صدور تقرير يظهر أن الأطفال الأوروبيين يقضون ما بين أربع إلى ست ساعات يومياً على منصات مثل تيك توك وإنستغرام. وقد ربطت الدراسة، التي أعدها طبيب نفس الأطفال الدكتور يورغ إم. فيغرت وعالمة الأوبئة الدكتورة ماريا ميلكيور، بين هذا الاستخدام ومشاكل النوم، وصعوبات التركيز، وارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق. وصفت فون دير لاين هذا النهج بأنه وصول مرحلي وتدريجي بدلاً من الحظر الشامل. وسيحتاج الأطفال دون سن 13 عاماً إلى موافقة الوالدين، بينما سيواجه المراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً قيوداً على ميزات مثل التمرير اللانهائي. ولن يُسمح للأطفال دون سن الثالثة بالوصول إلى الشاشات. ومن المتوقع صدور مسودة قانون بعد الصيف، بناءً على قانون الخدمات الرقمية الحالي. كما يعمل الاتحاد الأوروبي على تطوير تطبيق للتحقق من العمر لدعم التنفيذ في جميع الدول الأعضاء.