أوروبا تقترح وصولاً مرحلياً للأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن خطط لفرض قيود على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي بناءً على العمر، وذلك في أعقاب تقرير جديد صادر عن خبراء.

جاء هذا الإعلان في 13 يوليو بعد صدور تقرير يظهر أن الأطفال الأوروبيين يقضون ما بين أربع إلى ست ساعات يومياً على منصات مثل تيك توك وإنستغرام. وقد ربطت الدراسة، التي أعدها طبيب نفس الأطفال الدكتور يورغ إم. فيغرت وعالمة الأوبئة الدكتورة ماريا ميلكيور، بين هذا الاستخدام ومشاكل النوم، وصعوبات التركيز، وارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق. وصفت فون دير لاين هذا النهج بأنه وصول مرحلي وتدريجي بدلاً من الحظر الشامل. وسيحتاج الأطفال دون سن 13 عاماً إلى موافقة الوالدين، بينما سيواجه المراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً قيوداً على ميزات مثل التمرير اللانهائي. ولن يُسمح للأطفال دون سن الثالثة بالوصول إلى الشاشات. ومن المتوقع صدور مسودة قانون بعد الصيف، بناءً على قانون الخدمات الرقمية الحالي. كما يعمل الاتحاد الأوروبي على تطوير تطبيق للتحقق من العمر لدعم التنفيذ في جميع الدول الأعضاء.

مقالات ذات صلة

Illustration of a young teenager facing social media restrictions under the proposed UK ban for under-16s.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

المملكة المتحدة تقترح حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 بحلول عام 2027

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

أعلنت الحكومة البريطانية في 15 يونيو عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، ومن المتوقع أن تدخل القواعد حيز التنفيذ في ربيع عام 2027. وسيتطلب هذا الاقتراح من المنصات تنفيذ تدقيق صارم للعمر وتقييد ميزات معينة للقاصرين.

صرح رئيس الوزراء كير ستارمر يوم الاثنين 15 يونيو 2026 بأن الحكومة البريطانية ستسعى لتشريع قانون يمنع الأطفال دون سن السادسة عشرة من استخدام منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، حيث يهدف الوزراء إلى إقرار مشروع القانون بحلول نهاية ديسمبر وتطبيق هذه الإجراءات خلال عام 2027.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يُظهر تقرير جديد صادر عن مؤسسة الإنترنت انقساماً في الآراء حول مقترح الحكومة بفرض حد أدنى للسن يبلغ 15 عاماً لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يرى العديد من الآباء فوائد لذلك، بينما ينتقد الأطفال هذا التوجه. ويشير مونس يوناسون إلى تحديات عملية وديمقراطية في هذا الصدد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض