يقول خبراء الصحة إن إسفنج غسيل الأطباق في المطبخ يجب استبداله يوميًا لمنع الكائنات الدقيقة الخطرة. تظهر دراسة أجراها علماء أن الإسفنج يمكن أن يحتوي على بكتيريا حتى بعد التنظيف الدقيق. وقد يؤدي ذلك إلى مشكلات مثل التسمم الغذائي والتهاب المعدة والأمعاء.
وفقًا للخبراء، يُعد إسفنج غسيل الأطباق في المطبخ مصدرًا رئيسيًا للكائنات الدقيقة الخطرة. أجرت دراسة أدارها الدكتورة بريمروز فريستون، خبيرة في الكائنات الدقيقة الخطرة المرتبطة بالصحة، فحصًا لإسفنج مستخدم لفترات تتراوح من يوم واحد إلى خمسة أشهر. تم تنظيف هذه الإسفنج مرارًا بمطهرات، لكن النتائج كشفت عن بقاء عدة بكتيريا بعد 14 ساعة فقط، حتى بعد الغسيل بصابون مضاد للبكتيريا وماء ساخن فقطًا. تم العثور على إسفنج مستخدم لثلاثة أيام مليئًا بالبكتيريا، بينما أظهرت تلك المستخدمة لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر وجودًا كثيفًا من الكائنات الدقيقة. يشير الخبراء إلى أن أي نوع من الكائنات الدقيقة الخطرة في المطبخ، بما في ذلك تلك التي تسبب التسمم الغذائي والتهاب المعدة والأمعاء والكائنات المقاومة للمضادات الحيوية، ستنتهي على الإسفنج. «الإسفنج غير مكلف والنصيحة الخاصة بي هي تغييره يوميًا»، قالت الدكتورة فريستون. إذا تم استخدام إسفنج لغسل خضروات متسخة أو لحم نيء، يُوصى بتخليصه فورًا بعد الاستخدام. لجأ بعض الناس إلى استخدام الفرش بدلاً من ذلك، ويُقول العلماء إنها أنظف، لكن الفرش يمكن أن تتراكم فيها الكائنات الدقيقة الخطرة مع الوقت أيضًا. تؤكد هذه النصيحة أهمية النظافة المنزلية لضمان صحة أفضل للعائلة.