رفعت عائلة سائق Lyft فيليب كيم دعوى قضائية تتهم فيها الشركة بالإهمال في جريمة مقتله العام الماضي، زاعمةً أن الشركة أرسلته إلى منطقة خطرة في هيوستن على الرغم من علمها بهجمات حديثة استهدفت سائقي تطبيقات النقل التشاركي في الجوار. ويواجه أنتوني بيركنز تهماً بالقتل العمد في هذه القضية.
فيليب كيم، سائق Lyft البالغ من العمر 27 عاماً، قُتل بالرصاص في 26 فبراير 2025 في مقاطعة هاريس بولاية تكساس، بعد أن اصطحب راكباً زُعم أنه استخدم هوية مزيفة لاستدراجه إلى ذلك الموقع. وتشير الدعوى التي رفعتها عائلة كيم يوم الأربعاء إلى أن الراكب أطلق النار على كيم، وتركه على جانب الطريق، ولاذ بالفرار بسيارته التي عُثر عليها لاحقاً محطمة في خندق على بعد ثمانية شوارع. وأبلغت الشرطة العائلة بتورط قاصرين آخرين في الحادث، حيث تم القبض على أحدهما بينما لا يزال الآخر طليقاً. ويواجه أنتوني بيركنز (18 عاماً) تهماً بالقتل العمد في هذه الجريمة وفي حادثتين سابقتين استهدفتا سائقي نقل تشاركي. ويقول ممثلو الادعاء إن بيركنز قتل كيم ثم اصطدم بالمركبة المسروقة. وفي إحدى الحوادث السابقة التي وقعت في 20 فبراير، يُزعم أن بيركنز استخدم حساب والدته في Lyft لطلب رحلة إلى شارع فولكنر، على بعد حوالي نصف ميل من موقع كيم، حيث قام هو ومشتبه به آخر بإشهار أسلحة نارية في وجه السائق. وتدعي عائلة كيم أن شركة Lyft كانت على علم بهاتين الحادثتين اللتين تضمنتا سرقة سيارات بالإكراه قبل أقل من أسبوع في نفس المنطقة، لكنها أرسلت فيليب على أي حال دون تحذيره. وتذكر الشكوى أن 'شركة Lyft أرسلت فيليب إلى هذا الموقع دون مشاركة أي معلومات كانت بحوزتها تتعلق بعمليات سرقة السيارات العنيفة السابقة التي استهدفت سائقي النقل التشاركي'، وتتهم الشركة بـ 'الجشع والإهمال'، زاعمةً أن إرساله كان 'إجراءً إيجابياً تسبب في الاعتداء على المدعي ووفاته'. وتجادل الدعوى بأن Lyft كان عليها واجب حماية سائقيها. وفي مارس 2025، صرح والد كيم، مارك كيم، لقناة KPRC بأنه تتبع سيارة ابنه عبر جهاز AirTag حتى وصل إلى ساحة شرطة هيوستن في تلك الليلة، مما قاده إلى محققي جرائم القتل. وقال مارك عن ابنه: 'لم يرتكب أي خطأ'. من جانبها، رفضت شركة Lyft التعليق على القضية المنظورة أمام القضاء. وقد وصف المحامي سادي ر. أنتونماتي-جويتيا الحادث بأنه 'مأساة يمكن تجنبها' ويطالب بتحقيق المساءلة.