خيرون نيسا، المعروفة بـنيسى (23 عامًا)، امرأة من بالمبانغ تظاهرت بأنها مضيفة جوية لشركة باتيك إير، تبين أنها ضحية لعملية احتيال وظيفي مزيفة. بعد انتشار فيديوها فيروسيًا على وسائل التواصل الاجتماعي، أمنت الشرطة عليها وعاينتها في مطار سوكارنو-هاتا. جاء الدافع للتنكر من ضغط عائلي وخسارة قدرها 30 مليون روبية من الاحتيال.
تم الكشف المزيد عن قضية المضيفة الجوية الزائفة التي هزت وسائل التواصل الاجتماعي. خيرون نيسا، المعروفة عادة باسم نيسى، البالغة من العمر 23 عامًا ومن بالمبانغ، جذبت انتباه الجمهور بعد انتشار فيديو لها مرتدية زي مضيفة جوية لشركة باتيك إير على نطاق واسع. وقع الحادث في رحلة باتيك إير رقم ID 7058 من بالمبانغ إلى جاكرتا يوم الثلاثاء الماضي. أمنت شرطة مطار سوكارنو-هاتا التابعة لشرطة بولدا مترو جايا نيسى بعد بلاغ من طاقم الطائرة الذي اشتبه في هويتها. تلى الفحص انتشار الفيديو فيروسيًا على وسائل التواصل الاجتماعي. أوضح رئيس قسم التحقيقات الجنائية في شرطة مطار سوكارنو-هاتا، كومبول يندريمونو، أن نيسى حصلت على الزي عبر الإنترنت، على الرغم من اختلاف نمطه عن الأصلي. «حصلت على هذا الزي عبر الإنترنت. لاحظ بسبب اختلاف النمط. ثم جاءت من بالمبانغ إلى جاكرتا بإذن عائلي للتقدم لوظيفة مضيفة جوية، لكنها فشلت»، قال كومبول يندريمونو. كشفت نتائج الفحص عن الدافع وراء تنكر نيسى. جاءت إلى جاكرتا بإذن أمها للتسجيل كمضيفة جوية لكنها وقعت ضحية لعملية احتيال توظيف مزيفة. سلمَتْ نيسى 30 مليون روبية لأطراف أصبحت غير قابلة للوصول بعد فشل العملية. «نعم، أساسًا في البداية كانت ضحية. أرادت أن تصبح مضيفة جوية، سلمَتْ حوالي 30 مليون روبية. ثم تبين أنها فشلت ولم يتمكنوا من الاتصال بالأشخاص»، أضاف يندرِي. تُبرز هذه القضية مخاطر عمليات الاحتيال الوظيفي في إندونيسيا، حيث يصبح العديد من الشباب الباحثين عن عمل أهدافًا. تواصل الشرطة التحقيق في الدوافع بشكل أعمق، بينما أُعيدت نيسى إلى عائلتها بعد اعتذارها علنًا.