كشف رئيس الخدمة العامة في كينيا، فيليكس كوسكي، عن تعرضه لعملية احتيال كلفتة ملايين الشلنات في صفقة أراضٍ تورط فيها موظفون بإدارة الأراضي الحكومية. جاء ذلك خلال اجتماع تشاوري عقده مع مسؤولي الأراضي في 15 أبريل، حيث أمر كوسكي الموظفين المتورطين برد الأموال التي تم الاستيلاء عليها قبل اتخاذ إجراءات فصلهم.
روى رئيس الخدمة العامة، فيليكس كوسكي، تفاصيل خسارته الملايين خلال اجتماع تشاوري مع مسؤولي وزارة الأراضي والتخطيط العمراني في 15 أبريل 2026. وصرح بأنه قرر شراء قطعة أرض، وقام محاميه بإجراء عمليات البحث والتحقق فعلياً من الملكية في مكاتب الوزارة بمدينة إلدوريت، حيث قال: "قررت شراء قطعة أرض، وكانت جميع الوثائق سليمة، وأجرى محامي بحثاً وذهب شخصياً إلى مكاتب الوزارة لمراجعة الملف وأكد صحة المعاملة". وبعد إتمام عملية الدفع، اكتشف المحامي أن الأرض تعود في الواقع لأستاذ بجامعة موي، وخلال أسبوعين، تم التلاعب بالملفات الرسمية، بما في ذلك البطاقة الخضراء (سجل الملكية)، لتظهر مالكاً مختلفاً، وهو ما أكده المالك الحقيقي بوثيقة الملكية الأصلية. واتهم كوسكي موظفي الإدارة بالتلاعب بالسجلات وتضليل المشتري وتأكيد ملكية كاذبة، قائلاً: "خسرت أموالي، والمستفيدون هم موظفو إدارة الأراضي الذين تلاعبوا بالملف والبطاقة الخضراء ثم عادوا لتصحيح الملف". وقد أصدر كوسكي أمراً يقضي بأن يقوم مسؤولو الأراضي المتواطئون مع المحتالين برد كل شلن تمت سرقته قبل إنهاء خدمتهم دون استثناء. وحذر من اتخاذ إجراءات صارمة بناءً على تقارير موثوقة حول وجود احتيال ممنهج يتضمن التلاعب بالسجلات والرشوة، داعياً إلى التحول الكامل نحو الخدمات الرقمية للأراضي لإنهاء الثغرات الناتجة عن المعاملات الورقية.