أظهر البالغون المصابون بالسمنة والذين بدأوا في تناول أدوية ناهضات مستقبلات GLP-1 انخفاضاً في مستوى النشاط البدني الذي تم قياسه عبر أجهزة Fitbit بعد بدء العلاج، وفقاً لدراسة بأثر رجعي عُرضت يوم السبت في مؤتمر ENDO 2026، وهو الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء في شيكاغو.
قام الباحثون بتحليل بيانات من برنامج "All of Us" البحثي التابع للمعاهد الوطنية للصحة، والذي يربط بين السجلات الصحية الإلكترونية للمشاركين وبيانات النشاط المستمدة من أجهزة Fitbit.
حددت دراسة الأتراب بأثر رجعي (قبل وبعد) 1950 بالغاً مصاباً بالسمنة بدأوا في تناول أدوية GLP-1، وركزت في تحليل نشاطهم على 753 مشاركاً لديهم بيانات كافية من الأجهزة القابلة للارتداء. كانت أغلبية المشاركين من الإناث (78.6%)، بمتوسط عمر بلغ 52.7 عاماً.
بعد أن بدأ المشاركون في تناول علاج ناهضات مستقبلات GLP-1، انخفض متوسط الخطوات اليومية من 5047 إلى 4487 خطوة في اليوم. كما انخفضت دقائق النشاط البدني المعتدل إلى القوي من 28 دقيقة يومياً إلى 22 دقيقة يومياً.
سُجلت أكبر الانخفاضات بين الرجال والمشاركين الذين أبلغوا عن آلام في المفاصل أو العضلات. وعلى النقيض من ذلك، لم تؤد عوامل مثل العمر أو فشل القلب أو السكتة الدماغية السابقة إلى تغيير النتائج.
قالت ساجانا ماهارجان، دكتوراه في الطب وقائدة الدراسة من مستشفى HSHS St. John في سبرينغفيلد بولاية إلينوي، إن النتائج تشير إلى أن فقدان الوزن لا يترجم بالضرورة إلى زيادة في الحركة.
"بينما يفترض الكثيرون أن فقدان الوزن يؤدي بشكل طبيعي إلى زيادة النشاط البدني، فإن دراستنا تشير إلى عكس ذلك. تعزز النتائج التي توصلنا إليها أن ممارسة الرياضة لا يمكن أن تكون اختيارية للأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية. يحتاج الناس إلى تدخلات مستهدفة تشجع على النشاط البدني جنباً إلى جنب مع أدوية السمنة"، وفقاً لماهارجان.
وصف الباحثون التحليل بأنه أول دراسة كبيرة تفحص بيانات أجهزة تتبع اللياقة البدنية القابلة للارتداء بين البالغين الذين يتناولون ناهضات مستقبلات GLP-1. كما أشارت جمعية الغدد الصماء إلى أن ناهضات مستقبلات GLP-1 يمكن أن تقلل من كتلة الدهون والكتلة العضلية الهزيلة، مما يؤكد أهمية النشاط البدني للمساعدة في الحفاظ على القوة والصحة على المدى الطويل.