تقوم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية بإنشاء أداة ذكاء اصطناعي توليدية لتحليل مطالبات الإصابات الناجمة عن اللقاحات. تهدف الأداة إلى تحديد الأنماط في قاعدة بيانات وطنية للمراقبة وتوليد فرضيات حول الآثار الجانبية للقاحات. يعبر الخبراء عن مخاوف بشأن استخدامها المحتمل تحت قيادة روبرت إف. كينيدي جونيور.
أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (HHS) عن تطوير أداة ذكاء اصطناعي توليدية تركز على بيانات متعلقة باللقاحات. وفقًا لمخزون صدر الأسبوع الماضي يفصل جميع حالات استخدام الذكاء الاصطناعي للوكالة في عام 2025، ستفحص الأداة التقارير المقدمة إلى قاعدة بيانات وطنية لمراقبة اللقاحات. تشمل وظائفها الرئيسية كشف الأنماط في البيانات وإنتاج فرضيات بشأن الآثار السلبية للقاحات. تأتي هذه المبادرة وسط نقاشات أوسع حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة العامة. يبرز المخزون، الذي يحدد خطط نشر الذكاء الاصطناعي لـHHS للعام القادم، هذه الأداة كجزء من الجهود لتعزيز تحليل البيانات في مراقبة سلامة اللقاحات. ومع ذلك، أثار المشروع إنذارات بين الخبراء، الذين يخشون أن تحت تأثير روبرت إف. كينيدي جونيور، الذي ارتبط مؤخرًا بالوزارة، قد يتم توجيه الذكاء الاصطناعي لدعم وجهات نظر معادية للقاحات. كان كينيدي ناقدًا صريحًا للقاحات لفترة طويلة، ويخشى النقاد أن الأداة قد تضخم مطالبات غير مدعومة بشأن إصابات اللقاحات. يعكس التطوير التكامل المتزايد للذكاء الاصطناعي في عمليات الصحة الحكومية، لكنه يبرز أيضًا التوترات بين الابتكار التكنولوجي والثقة العامة في برامج التلقيح. حتى تاريخ إصدار المخزون، لم يتم تحديد جدول زمني محدد لنشر الأداة خارج إطار 2025. يؤكد دعاة الصحة العامة على الحاجة إلى رقابة صارمة لضمان بقاء مخرجات الذكاء الاصطناعي مبنية على الأدلة وعدم مساهمتها في نشر المعلومات المضللة.