أزالت هيلتون فندق هامبتون إن في ليكفيل بولاية مينيسوتا من أنظمة الحجز الخاصة بها بعد أن قال مسؤولون فيدراليون إن العقار ألغى حجوزات لموظفي إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وظهر فيديو لاحق يبدو أنه يظهر رفض الموظفين حجوزات متعلقة بوزارة الأمن الداخلي (DHS) مرة أخرى.
بدأ الخلاف بعد أن نشر وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) لقطات شاشة على X تظهر رسائل بريد إلكتروني أرسلت من عقار هامبتون إن ليكفيل إلى ضيف يستخدم معدل حجز حكومي.
في إحدى الرسائل، كتب الفندق أنه رأى «تدفقًا من الحجوزات الحكومية» مرتبط بـDHS وقال إنه «لا يسمح لأي عملاء ICE أو وكلاء الهجرة بالبقاء في عقارنا»، مطالبًا المتلقين بالكشف عما إذا كانوا مع DHS أو الهجرة لأن الفندق سيلغي مثل هذه الحجوزات. في بريد إلكتروني تالٍ، قال الفندق إنه بعد «تحقيق إضافي عبر الإنترنت» وجد «معلومات عن عمل هجرة مرتبط باسمك» وسيلغي حجزًا قادمًا.
أدانت DHS الإلغاءات كـ«غير مقبولة» وفي منشورها العام اتهمت هيلتون بـ«التعاطف مع القتلة والمغتصبين» من خلال تقويض تنفيذ الهجرة الفيدرالي.
قالت هيلتون في البداية إن هامبتون إن مملوك ومدار بشكل مستقل وأن الإجراءات الموصوفة لا تعكس قيم الشركة. أصدر مشغل الفندق، Everpeak Hospitality، اعتذارًا وقال إن الرسائل غير متسقة مع سياساته.
قالت هيلتون لاحقًا إنها تتخذ إجراءات لإزالة العقار من أنظمتها بعد تداول فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يبدو أنه يظهر موظف استقبال يستمر في رفض الحجوزات المتعلقة بـDHS أو ICE، رغم ضمانات سابقة بأن المشكلة تم حلها. ذكرت رويترز أن هيلتون قالت إن الفيديو أثار مخاوف بشأن عدم كفاية العقار لمعايير و قيم العلامة التجارية.
منفصلًا، قالت إدارة الخدمات العامة الأمريكية (GSA) في 6 يناير 2026 إنها أزالت عقار ليكفيل من برامج الإقامة الفيدرالية وأدوات الحجز بعد تحديد انتهاكه لمتطلبات برنامج الإقامة الحكومي.
جذب الحادث انتباهًا واسعًا عبر الإنترنت وأعاد التدقيق في كيفية فرض العلامات التجارية الفندقية الكبرى معايير عدم التمييز والخدمة عبر أنظمة مفروزة في الغالب، خاصة عندما تواجه العقارات نزاعات سياسية مشحونة تشمل الشرطة الفيدرالية وعمليات الهجرة.