أقر مجلس النواب الإندونيسي مشروع قانون حماية العمال المنزليين (RUU PPRT) ليصبح قانوناً نافذاً خلال جلسة عامة عُقدت في 21 أبريل 2026. ورحب وزير القانون سوبراتمان أندي أغتاس بهذه الخطوة، معتبراً إياها تجسيداً لالتزام الحكومة بحماية العمال المنزليين من الاستغلال والتحرش. ويغطي القانون مجالات التوظيف والتدريب المهني وتسوية النزاعات.
خلال جلسة عامة في مجمع البرلمان في سينايان بوسط جاكرتا، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، أقر مجلس النواب الإندونيسي رسمياً مشروع قانون حماية العمال المنزليين ليصبح قانوناً. وقد قدم رئيس الهيئة التشريعية بوب حسن تقريراً حول مداولات مشروع القانون إلى رئيسة مجلس النواب بوان مهاراني ووزير القانون سوبراتمان أندي أغتاس. وطلبت بوان الموافقة من الكتل البرلمانية التي أجابت بـ "موافق"، قبل أن تعلن إقرار القانون رسمياً.
وأكد سوبراتمان أندي أغتاس أن قانون حماية العمال المنزليين يعكس واجب الحكومة في حماية والإشراف على ترتيبات العمل المنزلي. وقال في مبنى البرلمان: "الدولة، ممثلة في الحكومة، لديها التزام في قطاع العمل بتوفير الحماية والإشراف على أوضاع العمال المنزليين". ويهدف القانون إلى ضمان اليقين القانوني، ومنع التمييز والاستغلال والتحرش، وتعزيز علاقات العمل المتناغمة ورفاهية العمال.
من جانبه، رحب الوزير المنسق لتمكين المجتمع محي الدين إسكندر، المعروف باسم "تشاك إيمين"، بإقرار القانون باعتباره تتويجاً لعقود من النضال. وصرح قائلاً: "أرحب بهذا القرار بشدة، ونعرب جميعاً عن امتناننا بعد عقود من الجهود لتحقيق هذا القانون الذي تمت الموافقة عليه أخيراً". ووصف القانون بأنه يمثل حقبة جديدة من المساواة في العمل، مشيراً في الوقت ذاته إلى التحديات المتعلقة بقدرة أصحاب العمل على الوفاء بالتزاماتهم، والتي يمكن معالجتها من خلال اتفاقيات متبادلة.