صرحت دانييلا غرينباوم ديفيس، وهي كاتبة يهودية، أنها لا تجد مشكلة في أن يختتم بيت هيغسيث مؤتمر صحفي في البنتاغون بالحث على الصلاة 'راكعاً على ركبتيه... باسم يسوع المسيح' من أجل سلامة القوات الأمريكية. ووصفت الانتقادات الموجهة للطلب بأنه "أداء" واستندت إلى التقاليد التاريخية الأمريكية للصلاة العامة. وشددت ديفيس على أن مثل هذه التعبيرات تتماشى مع الثقافة الأمريكية ذات الأغلبية المسيحية دون انتهاك حقوق الأقليات.
دافعت دانييلا غرينباوم ديفيس، المنتجة الحائزة على جائزة إيمي، في مقال رأي نشرته صحيفة ديلي واير، عن تصريحات بيت هيغسيث في مؤتمر صحفي في البنتاغون. وقد طلب هيغسيث، الذي يشار إليه بوزير الحرب، من الأمريكيين أن يصلوا "راكعين على ركبكم، مع عائلاتكم، في مدارسكم، في كنائسكم، باسم يسوع المسيح" من أجل سلامة القوات التي تتعرض للأذى. وذكرت ديفيس، التي تصلي بالعبرية مستقبلة القدس كجزء من تقاليدها اليهودية، أنها لم تشعر بأي غضب من استدعاء اسم المسيح علناً من قبل وزير في حكومة دولة ذات أغلبية مسيحية. وقالت إن الغضب يمثل خلطًا بين الاضطهاد الديني الحقيقي والتعبير عن ثقافة الأغلبية. وأشارت ديفيس إلى أن حقوق الأقليات تحمي من الإكراه على اعتناق دين ما، أو الملاحقة القضائية بسبب ممارسة الشعائر الدينية مثل السبت، أو الحرمان من الجنسية على أساس رفض العقيدة، مثل عقيدة نيقية، ولكنها لا تتطلب محو الطابع الديني لأمريكا. واستشهدت بسوابق تاريخية: ركوع جورج واشنطن في فالي فورج وفرانكلين روزفلت الذي قاد الصلاة الوطنية في يوم النصر، والجنرال باتون الذي طلب الصلاة من أجل طقس جيد. بالإضافة إلى ذلك، سلطت ديفيس الضوء على أن المعابد اليهودية في جميع أنحاء أمريكا، بما في ذلك معبدها، تتلو الصلوات من أجل القوات المسلحة الأمريكية كل يوم سبت، بغض النظر عن حالة القتال، اعترافًا بدور الجنود في الدفاع عن المجتمع. ورأت أن طلب هيغسيث شبيه بهذه الممارسة اليهودية، وأعربت عن أملها في أن يصلي المزيد من الأمريكيين من أجل الجنود. وأوضح المقال أن وجهات النظر هي وجهة نظر ديفيس وحدها، وليست وجهة نظر صحيفة ديلي واير.