انتقدت شركة أسواق التنبؤات "كالشي" قانوناً في ولاية ويسكونسن يمنع الناخبين من المراهنة على الانتخابات التي يشاركون فيها، واصفةً هذه القاعدة بأنها شكل من أشكال قمع الناخبين.
أصدر مسؤولو الانتخابات في ويسكونسن مؤخراً توجيهاً يذكر الناخبين بأن المراهنة على انتخابات أدلوا فيها بأصواتهم قد تؤدي إلى إلغاء أصواتهم أو تعرضهم للملاحقة القضائية. وتستند هذه التوجيهات إلى قانون ولاية تم إقراره في الأصل عام 1849. وصف بنيامين فريمان، مسؤول قسم السياسة في "كالشي"، التوجيه بأنه "غير دستوري وغير قانوني بشكل صارخ"، واصفاً إياه بأنه "جنوني" و"ديستوبي". وقد وصف مسؤولو الشركة هذا التفسير بأنه "غير منطقي"، بينما صرحت متحدثة باسم الشركة بأن أياً من السيناريوهات الافتراضية التي أثارها النقاد لن تسمح بإجراء تداولات غير سليمة. من جهتها، قالت آن جاكوبس، المفوضة في لجنة الانتخابات في ويسكونسن، إن التوجيه يكتفي بإعادة التأكيد على القانون القائم ويهدف إلى منع الناخبين من الحصول على مصلحة مالية في نتائج الانتخابات. وأشار خبراء، بمن فيهم مات بارييتو من مشروع حقوق التصويت بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) وتشارلز ستيوارت من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، إلى مخاوف تتعلق بنزاهة الانتخابات، والمعلومات الداخلية، والتأثير الأجنبي المحتمل. لا تزال المراهنات الانتخابية غير قانونية في 32 ولاية، وتستمر "كالشي" والهيئات التنظيمية في الولاية في نزاعات قانونية حول ما إذا كان هذا النشاط يخضع للرقابة الفيدرالية أم رقابة الولاية.