يظل سوق الصرف الأجنبي الذي تم تحريره مؤخراً في إثيوبيا متأثراً بالمراسيم الحكومية بدلاً من قوى السوق النقية، وفقاً لـAddis Fortune، مما يواصل التحديات أمام الأعمال.
تقرير Addis Fortune، الأسبوعية الاقتصادية الإنجليزية الرائدة في إثيوبيا، أن سوق الصرف الأجنبي لا يزال يُدار بشكل أساسي من خلال المراسيم الرسمية رغم جهود التحرير بدلاً من أسعار العرض والطلب. تأتي هذه التحديثات بعد تغطية سابقة لعدم الشفافية في السوق وأسعار الصرف الأجنبي الحقيقية الغامضة، مما يبرز العقبات المستمرة في تحقيق نظام مدفوع تماماً بالسوق. تفاصيل محدودة حول المراسيم الخاصة أو آثارها متاحة، لكن الوضع يؤكد على الديناميكيات المستمرة لسوق المال التي تؤثر على مجتمع الأعمال الإثيوبي.