دفعت فيضانات قياسية الشهر الماضي عدة سدود في شمال ميشيغان إلى حافة الانهيار، حيث كادت المياه أن تفيض فوق حاجز رئيسي في إحدى المدن. وقد جددت هذه الأحداث الدعوات لمعالجة أزمة السدود المتهالكة في البلاد في ظل اشتداد العواصف الناتجة عن التغير المناخي.
تسببت الفيضانات في جميع أنحاء شمال ميشيغان الشهر الماضي في ارتفاع منسوب الأنهار إلى مستويات قياسية. وفي سد شيبويجان، وصل منسوب المياه إلى مسافة 5 بوصات فقط من الفيضان فوق قمة السد في 16 أبريل، مما دفع المسؤولين للنظر في عمليات الإخلاء. وفي بلير، وضعت الفرق حوالي 1000 كيس رمل حول هيكل يعود تاريخه إلى قرن من الزمان لمنع فيضان المياه.