أعلنت إدارة ترامب أنها ستنقل إدارة مشروع "براندون رود" لربط الأحواض المائية، البالغة تكلفته 1.15 مليار دولار، من إلينوي إلى ميشيغان وسط خلاف مع الحاكم جاي بي بريتزكر. ويهدف المشروع إلى منع وصول أسماك الكارب الآسيوية الغازية إلى البحيرات العظمى عبر حاجز متعدد التقنيات في نهر ديس بلينز، في حين تعهد المسؤولون في إلينوي بمواجهة هذه الخطوة قضائياً.
تقوم إدارة الرئيس دونالد ترامب بنقل السيطرة على مشروع "براندون رود" لربط الأحواض المائية، وهو حاجز مصمم لمنع أسماك الكارب الآسيوية من غزو البحيرات العظمى، من إلينوي إلى ميشيغان. وقد صرح آدم تيل، مساعد وزير الجيش للأعمال المدنية، عبر منصة "إكس" بأن الوكالة "تتحرك بفاعلية لتنفيذ هذا المشروع ونقل إدارته خارج إلينوي". وسوف ينقل سلاح المهندسين بالجيش الإشراف إلى مكتبه في ديترويت، مشيراً إلى أن إلينوي "شريك غير موثوق به، ومتأخرة في سداد مدفوعاتها والتزاماتها العقارية". وأضاف تيل: "لقد كان الرئيس ترامب دائماً مدافعاً عن إبقاء أسماك الكارب الآسيوية الغازية بعيداً عن البحيرات العظمى. ولا يمكن لشركائنا في ولايات البحيرات العظمى السماح لولاية واحدة بأن يكون لها تأثير غير مبرر واستخدامه لممارسة المزيد من الألاعيب". ورد حاكم إلينوي جاي بي بريتزكر بحدة، مؤكداً أن "إلينوي التزمت بوعودها". ووصف القرار بأنه "حيلة سياسية" وحث على الإفراج عن الأموال للمضي قدماً في المشروع، محذراً من أن "إلينوي تمتلك الأرض التي سيُبنى عليها مشروع براندون رود، ولا يمكن لترامب ببساطة أن يقرر التخلي عنها". وقال بريتزكر إن الولاية مستعدة لنقل المسألة إلى المحكمة. وكانت ولايتا إلينوي وميشيغان، إلى جانب سلاح المهندسين بالجيش، قد وقعتا اتفاقية في الأول من يوليو 2024، التزمت بموجبها إلينوي بحوالي 50 مليون دولار واستحوذت على 50 فداناً من قاع النهر بالإضافة إلى 2.75 فداناً من الأراضي المجاورة. وقالت ستايسي لاروش، السكرتيرة الصحفية لحاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر، إن ويتمر تعاونت مع مسؤولي إلينوي والمسؤولين الفيدراليين لدفع المشروع قدماً بعجالة لحماية البحيرات ودعم النمو الاقتصادي. يذكر أن أسماك الكارب الآسيوية، بما في ذلك أنواع الكارب الفضي وكارب الرأس الكبير، قد اجتاحت أجزاء من نهري إلينوي وميسيسيبي. ويتضمن الحاجز مجالات كهربائية، ورادعات صوتية، وستائر فقاعية، وأقفال تصريف. وقد مر مسار المشروع بتقلبات كثيرة، حيث أوقفه بريتزكر في فبراير الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالتمويل، ثم أُعيد إحياؤه بتمويل قدره 100 مليون دولار للمرحلة الأولى التي اكتملت في يوليو، قبل أن يخضع للمراجعة ويتم إيقافه مجدداً في ديسمبر.