الحرب الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية التي بدأت في 28 فبراير 2026 تسببت في إلغاء أكثر من 37,000 رحلة جوية في الشرق الأوسط حتى 8 مارس، إلى جانب إغلاق المجال الجوي وخسائر طيران تقدر بنحو مليار دولار وارتفاع أسعار النفط أكثر من 15%. شركات الطيران بما في ذلك Qatar Airways وEmirates وEtihad تستأنف جداول طيران محدودة، بينما تضيف Air India رحلات إضافية وسط ارتفاع أسعار التذاكر وانهيار الأسهم.
الصراع في الشرق الأوسط، الذي اندلع في 28 فبراير 2026 جراء ضربات أمريكية وإسرائيلية على أهداف إيرانية تلتها ردود إيرانية انتقامية، أدى إلى تعطيل عميق للطيران العالمي. إغلاق المجال الجوي في قطر والكويت والبحرين وخارجها أوقف الرحلات من المراكز الرئيسية مثل Dubai وAbu Dhabi والدوحة. بيانات Cirium تظهر أكثر من 37,000 إلغاء ذهاباً وإياباً إلى/من الشرق الأوسط من 28 فبراير إلى 8 مارس، مع أكثر من 1,500 في المطارات الرئيسية يوم 7 مارس وحده. حوادث مثل هجمات مطار Tehran وقذيفة صاروخية باليستية اعترضتها NATO فوق Turkey في 4 مارس تؤكد المخاطر الجسيمة. الشركات الكبرى تستأنف بحذر. Qatar Airways علقت عملياتها بسبب إغلاق المجال الجوي القطري لكنها بدأت رحلات إعادة توطين محدودة من 7 مارس، موسعة في 9-10 مارس إلى وجهات تشمل Seoul وMoscow وLondon وDelhi وMadrid وIslamabad وBeijing وPerth وNairobi وCairo وJeddah وManila وKochi وMuscat وIstanbul وMumbai وFrankfurt وColombo وMilan، مساعدة حتى 8,000 مسافر عالق قدمت الحكومة القطرية سكناً لهم. Emirates نقلت 30,000 مسافر خارج Dubai في 6 مارس وتهدف للسعة الكاملة قريباً؛ Etihad استأنفت إلى أكثر من 70 وجهة من 6-19 مارس. Oman Air أجرت نحو 80 رحلة إضافية عبر Muscat، مساعدة 97,000 مسافر، رغم بقاء بعض الطرق ملغاة حتى 15 مارس. Turkish Airlines علقت رحلاتها إلى Iraq وSyria وLebanon وJordan حتى 13 مارس؛ Lufthansa أوقفت إلى Dubai/Abu Dhabi حتى 10 مارس. لملء الفراغات، أضافت Air India 78 رحلة إضافية على تسع طرق إلى London وParis وNew York وColombo من 10-18 مارس. يواجه القطاع خسائر تقدر بنحو مليار دولار، مع مراكز سياحية مثل Dubai والدوحة والرياض تتوقع انخفاض إيرادات بـ34-56 مليار دولار و27% وصول أقل في 2026. اقتصادياً، ارتفع Brent crude حتى 29% وأكثر من 15% من المستويات الأخيرة، مما أثخن أسهم شركات الطيران—Korean Air Lines انخفضت 8.6%، Air New Zealand 7.8%، Air France-KLM وLufthansa 4-6%—وأدى إلى ارتفاع أسعار التذاكر، مثل Seoul-London من $564 إلى $4,359. يبلغ الطيارون عن توتر متزايد بسبب الطائرات بدون طيار والصواريخ والانحرافات. يحذر الخبراء من أن تكاليف وقود مرتفعة مطولة قد توقف آلاف الطائرات، مجهدة الشركات كما بعد إعصارات 2005.