باحثون يقترحون نموذجاً جديداً للمادة المظلمة مكوناً من عنصرين

قدم فيزيائيون في الصين نظرية تشير إلى أن المادة المظلمة تتكون من نوعين من الجسيمات على الأقل ينفصلان بمرور الوقت. ويهدف هذا النموذج إلى تفسير الملاحظات المرصودة في المجرات القزمة وظاهرة عدسة الجاذبية.

طور باحثون في مرصد الجبل الأرجواني التابع للأكاديمية الصينية للعلوم نموذج المادة المظلمة المكون من عنصرين والمتفاعلة ذاتياً. وتتحرك الجسيمات الأثقل نحو مراكز المجرات بينما تنتشر الجسيمات الأخف وزناً إلى الخارج من خلال التصادمات المباشرة وفصل الكتلة.

وأظهرت عمليات المحاكاة عالية الدقة أن هذه العملية تخلق نوى منخفضة الكثافة في المجرات القزمة، كما أنها تشكل هياكل مدمجة تنتج تأثيرات قوية لعدسة الجاذبية.

تعتمد الدراسة على أعمال سابقة نُشرت في دورية Physical Review D، وقد ظهرت في مجلة Science Bulletin، وضمت قائمة المؤلفين كلاً من دانينغ يانغ، ويي-تشونغ فان، وسييوان هو، ويو-لين سمينغ تساي.

وقد تتيح عمليات الرصد المستقبلية عبر مسوحات السماء اختبار تنبؤات النموذج المتعلقة بالبنى الفرعية للمادة المظلمة.

مقالات ذات صلة

وجد علماء فيزياء بصمة محتملة للمادة المظلمة في بيانات رُصدت لاندماج ثقبين أسودين في عام 2019. وأظهرت الإشارة، المعروفة باسم GW190728، أنماطاً تتوافق مع تفاعل هذه المادة غير المرئية مع الأجرام المتصادمة. وقد مكّن نموذج جديد طوره باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومؤسسات شريكة من إجراء هذا التحليل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تشير دراسة جديدة تستخدم التعلم الآلي إلى أن المادة المظلمة قد تظل تفسيراً لتوهج غامض من أشعة غاما في مركز مجرة درب التبانة. توصل باحثون من جامعة فيينا ومختبر لورنس بيركلي الوطني إلى هذا الاستنتاج بعد تحليل أكثر من مليون ملاحظة محاكية.

يشير نموذج نظري جديد إلى أن الثقوب السوداء تترك خلفها بقايا مستقرة تحافظ على المعلومات الكمومية، مما قد يحل لغزاً طال أمده في علم الفيزياء.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

رصد باحثون في مصادم الهادرونات الكبير التابع لمركز سيرن اضمحلال جسيمات ينحرف عن تنبؤات النموذج القياسي. تأتي هذه النتائج من تجربة LHCb وتظهر تبايناً بنسبة أربعة انحرافات معيارية عن النظرية. وفي حال تأكيدها، قد تشير هذه النتائج إلى وجود جسيمات أو قوى غير مكتشفة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض