تحديد مجرة نشطة بتكوين النجوم كمصدر للنيوترينوهات

تعقب علماء فلك نيوترينو عالي الطاقة إلى مجرة بعيدة تُستمد طاقتها من تكوين مكثف للنجوم بدلاً من ثقب أسود فائق الكتلة، مما يتحدى الافتراضات السابقة حول أصول النيوترينوهات الكونية.

استخدم الباحثون مصفوفة أتاكاما المليمترية/تحت المليمترية الكبيرة لدراسة حدث النيوترينو IC 210922A الذي رصده مرصد آيس كيوب للنيوترينو. وركزوا على المجرة JCMT0402−0424، التي تبعد حوالي 11 مليار سنة ضوئية عن الأرض، والتي لُقبت بـ "Shadow Blaster" بسبب سطوعها المحجوب بالغبار. أشارت التوقعات الأولية إلى ثقب أسود كمصدر للطاقة، لكن الملاحظات كشفت بدلاً من ذلك عن نواة مدمجة من الغاز والغبار تسخنها عملية تكوين نجوم سريعة، بمساعدة عدسة جاذبية من مجرة أمامية. وخلص الفريق، المكون من باحثين من مؤسسات تشمل شركة MITOS Science Co., LTD. والمرصد الفلكي الوطني الياباني، إلى أن هذه المجرات الانفجارية النجمية قد تنتج ما يصل إلى 20 بالمائة من نيوترينوهات الكون عالية الطاقة. نُشرت النتائج في دورية Nature Astronomy عام 2026.

مقالات ذات صلة

اقترح فيزيائيون في جامعة ماساتشوستس أمهرست أن نيوترينو حطم الأرقام القياسية، تم رصده في عام 2023، قد نشأ عن انفجار ثقب أسود بدائي يحمل "شحنة مظلمة". إن طاقة الجسيم، التي تفوق بـ 100 ألف مرة تلك التي ينتجها مصادم الهادرونات الكبير، أثارت حيرة العلماء نظرًا لأن تجربة KM3NeT وحدها هي التي سجلته. وقد يلمح نموذجهم، الذي نُشر في دورية Physical Review Letters، أيضًا إلى طبيعة المادة المظلمة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

رصد تلسكوب فيرمي لأشعة غاما التابع لوكالة ناسا إشارات أشعة غاما من المستعر الأعظم فائق اللمعان SN 2017egm، مما يقدم دليلاً على أن طاقته كانت مستمدة من نجم مغناطيسي سريع الدوران. ويُعد هذا الاكتشاف أول رصد مؤكد لأشعة غاما من انفجار نجمي بهذا المستوى من القوة. وقد نُشرت النتائج في دورية علم الفلك والفيزياء الفلكية (Astronomy & Astrophysics).

حدد علماء فلك يستخدمون تلسكوب جيمس ويب الفضائي مجرة ضخمة لا تظهر أي دوران، تشكلت بعد أقل من ملياري سنة من الانفجار العظيم. وتتحدى هذه النتيجة النماذج الحالية لتطور المجرات.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

كشفت مجرة تحمل اسم هيب، جرى رصدها بعد 400 مليون سنة من الانفجار العظيم، عن أدلة على وجود نجوم بدائية من "الجيل الثالث" تشكلت حصرياً من الهيدروجين والهيليوم. وقد استخدم باحثون بقيادة روبرتو مايولينو من جامعة كامبريدج تلسكوب جيمس ويب الفضائي لتأكيد وجود خطوط طيفية تشير إلى نجوم ضخمة فائقة الحرارة، مما يقدم رؤى جديدة حول تكوّن النجوم في بدايات الكون.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض