علماء فلك يرصدون أول «كرة نار ملوثة» محتملة لنجم يحتضر

رصد علماء فلك، باستخدام تلسكوب «أينشتاين بروب» الصيني، ومضة أشعة سينية قوية تتطابق مع البصمة المتوقعة لـ «كرة نار ملوثة»، وهي انفجار نظري لنجم ضخم يحتضر. وقع الحدث، الذي أُطلق عليه اسم EP241113a، في مجرة تبعد حوالي 9 مليارات سنة ضوئية. قد يكشف هذا الاكتشاف عن تفاصيل جديدة حول كيفية نهاية حياة النجوم الضخمة.

حدد شيانغ-يو وانغ من جامعة نانجينغ في الصين وفريقه ومضة الأشعة السينية EP241113a باستخدام تلسكوب «أينشتاين بروب». حمل الانفجار طاقة مشابهة لانفجارات أشعة جاما لكنه انبعث بشكل رئيسي في نطاق الأشعة السينية. بدأ بومضة ساطعة تلاشت إلى وهج استمر لعدة ساعات قبل أن يخبو تدريجياً، مما يشبه جوانب من انفجارات أشعة جاما التقليدية الناتجة عن انهيار النجوم التي تشكل ثقوباً سوداء أو نجوماً نيوترونية. يقترح نموذج «كرة النار الملوثة» أن تياراً من الإشعاع المنبعث من النجم المنهار يتلوث بجسيمات أثقل مثل البروتونات والنيوترونات من مادة النجم نفسه. تعمل هذه الجسيمات على إبطاء التيار، مما يحول أشعة جاما إلى أشعة سينية. وعلى الرغم من طرح هذه النظرية منذ تسعينيات القرن الماضي، إلا أن مثل هذه الأحداث لم يتم تأكيدها حتى الآن. وصفت رانا ستارلينغ من جامعة ليستر في المملكة المتحدة هذا الاكتشاف بأنه «احتمال مثير للغاية»، مشيرة إلى أن كرات النار الملوثة كانت مجرد فرضية في التسعينيات دون أدلة قاطعة. واقترح غافن لامب من جامعة ليفربول جون موريس أن هذا يشير إلى احتمال وجود سلسلة متصلة من قوى التيارات، بدءاً من انفجارات أشعة جاما القوية وصولاً إلى تيارات أضعف أو معدومة. وحث أوم شاران سالافيا من مرصد بريرا الفلكي في إيطاليا على توخي الحذر، مؤكداً على ضرورة التحقق من مسافة الانفجار عن المجرة المذكورة. وسيوفر التأكيد رؤى حول تشكل الثقوب السوداء في جميع أنحاء الكون. وقد نُشرت النتائج في مسودة أولية على موقع arXiv.

مقالات ذات صلة

لأول مرة، اكتشف العلماء موجات راديو من ميغازنة من نوع Ibn، مكشفين السنوات الأخيرة من حياة نجم هائل. تظهر الإشارات أن النجم تخلص من مادة كبيرة قبل الانفجار مباشرة، ربما بسبب نجم مصاحب. يكشف هذا الاكتشاف طريقة جديدة لدراسة وفيات النجوم باستخدام التلسكوبات الراديوية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اكتشف علماء الفلك باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي ضوء نجمة هائلة انفجرت بعد حوالي مليار عام من ميلاد الكون. هذه supernova من النوع الثاني، المسماة SN Eos، تقدم رؤى حول السكان النجميين المبكرين خلال العصور المظلمة الكونية. يمثل الاكتشاف أقدم حدث من هذا النوع مؤكد عبر التحليل الطيفي.

رصد علماء الفلك ثقبًا أسودًا فائق الكتلة في مجرة VV 340a يطلق نافورة متذبذبة تطرد غاز تكوين النجوم بمعدل حوالي 19 كتلة شمسية سنويًا. هذه العملية، التي التقطت باستخدام عدة تلسكوبات بما في ذلك تلسكوب جيمس ويب الفضائي، توضح كيف يمكن للثقوب السوداء تنظيم تطور المجرات عن طريق الحد من تكوين نجوم جديدة. دوران النافورة، الشبيه بأرجوحة دوارة، يعزز تفاعلها مع الغاز المحيط.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اكتشف علماء الفلك انفجارًا كونيًا غامضًا يُعرف باسم AT 2024wpp، أو «الويبت»، وهو الأكثر سطوعًا بين المتغيرات البصرية الزرقاء السريعة المُلاحظة حتى الآن. يقترح الباحثون أنه ناتج عن نجم وولف-راييه ضخم ابتلعه ثقب أسود. الحدث، الذي شُوهد في نهاية 2024، يوفر رؤى جديدة حول ظواهر نجمية نادرة.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض