مجرات

تابع

تعقب علماء فلك نيوترينو عالي الطاقة إلى مجرة بعيدة تُستمد طاقتها من تكوين مكثف للنجوم بدلاً من ثقب أسود فائق الكتلة، مما يتحدى الافتراضات السابقة حول أصول النيوترينوهات الكونية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أصدر تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالتي ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية صورة جديدة لمجرة مسييه 88، وهي مجرة حلزونية تتحرك عبر عنقود العذراء. تحتضن المجرة ثقباً أسود فائق الكتلة، وتُظهر علامات مبكرة على فقدان الغاز بسبب قوى العنقود.

اكتشف علماء الفلك باستخدام تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا مجرة باهتة تُدعى CDG-2، تقع على بعد 300 مليون سنة ضوئية في عنقود البرسوس، وتتكون تقريباً بالكامل من المادة المظلمة. اعتمد الاكتشاف على كشف أربعة كتل كروية كروية بدلاً من النجوم الباهتة للمجرة. يبرز هذا الاكتشاف دور المادة المظلمة في المجرات ذات السطوع السطحي المنخفض.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اكتشف علماء الفلك أقوى وأبعد ماسر، وهو شعاع ميكروويف شبيه بالليزر، أنتجته مجرات متصادمة على بعد نحو 8 مليارات سنة ضوئية. تم اكتشاف هذا باستخدام تلسكوب ميركات في جنوب إفريقيا. هذه الظاهرة، المكبرة بلنزة الجاذبية، قد تمثل فئة جديدة من الماسرات القوية للغاية.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض