مجرات

تابع

تمكن فريق من علماء الفلك ولأول مرة من تتبع التاريخ التطوري الكامل لمجرة خارج درب التبانة عبر تحليل تركيبها الكيميائي. ومن خلال استخدام خرائط الأكسجين للمجرة الحلزونية NGC 1365 ومقارنتها بعمليات محاكاة حاسوبية، فصّل الباحثون نموها على مدار 12 مليار سنة. وتكشف النتائج، التي نُشرت في دورية Nature Astronomy، عن تكون مبكر لنواة المجرة وتطور أطرافها الخارجية عبر عمليات اندماج.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

توصّل فريق من جامعة أريزونا إلى أن حركات النجوم الفوضوية في سحابة ماجلان الصغيرة ناتجة عن تصادم مع سحابة ماجلان الكبيرة منذ مئات الملايين من السنين. وقد أدى هذا التصادم إلى تعطيل بنية المجرة وخلق وهمًا من الغازات الدوارة. تتحدى هذه النتائج، التي نُشرت في مجلة الفيزياء الفلكية، دور سحابة المجرة الصغيرة كمثال نموذجي للمجرة.

باستخدام تلسكوب هابل الفضائي، حدد الفلكيون Cloud-9، وهي سحابة غنية بالغاز تهيمن عليها المادة المظلمة بدون نجوم، مما يمثل أول مثال مؤكد على مجرة فاشلة. هذه الآثار من الكون المبكر توفر رؤى حول تطور الكون وهياكل المادة المظلمة. الاكتشاف يؤكد تنبؤات حول سحب الهيدروجين بلا نجوم المعروفة باسم RELHICs.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تفاصيل جديدة عن عنقود المجرات SPT2349-56، الذي تم ملاحظته بعد 1.4 مليار سنة فقط من الانفجار العظيم، تكشف عن ثلاث ثقوب سوداء فائقة الكتلة ربما مسؤولة عن تسخين غازه إلى خمس مرات أكثر سخونة مما تتنبأ به النماذج—بناءً على الملاحظات الأولية لـALMA التي أُبلغ عنها أوائل هذا الأسبوع.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض