أصدرت محكمة NIA الخاصة في جامو رسالة rogatory إلى الصين تطلب مساعدة قانونية لتتبع سلسلة التوريد وتفاصيل المستخدم النهائي لكاميرا GoPro مرتبطة بتحقيق هجوم بهالغام الإرهابي. الهجوم، الذي نفذه إرهابيو لشكر-طيبة في أبريل الماضي، أسفر عن مقتل 25 سائحًا ومرشد محلي. أفادت شركة GoPro بأن الجهاز تم توريده إلى موزع في الصين.
في 22 أبريل العام الماضي، هاجم إرهابيون تابعون لتنظيم لشكر-طيبة (LeT) المستند إلى باكستان منتجع بهالغام التلال في جنوب كشمير، مما أسفر عن مقتل 25 سائحًا ومرشد محلي. صادرت وكالة التحقيق الوطنية (NIA) موادًا وأجهزة إلكترونية متنوعة أثناء التحقيق، بما في ذلك كاميرا GoPro Hero 12 Black برقم تسلسلي C3501325471706. يُعتبر هذا الجهاز حاسمًا لإثبات الاستطلاع قبل الهجوم والحركات وتجهيزات العمليات من قبل وحدة الإرهابيين. ىنأ طلب تقدم به نائب مدير عام NIA سانديب تشوداري بموجب المادة 112 من بهاريا ناغاريك سوركشا سانحيتا (BNSS) أدى إلى إصدار إشعار إلى GoPro BV. رد الشركة المصنعة بأن الكاميرا تم توريدها إلى AE Group International Limited، موزع في جمهورية الصين الشعبية، وتم تفعيلها في 30 يناير 2024 في دونغوان بالصين. أفادت GoPro بأنها لا تملك تفاصيل معاملات التوريد اللاحق أو سجلات المستخدم النهائي، وأن هذه المعلومات تقع تحت الاختصاص الصيني. ىنبما أن الهند والصين ليستا موقعين على معاهدة مساعدة قانونية متبادلة (MLAT)، يتم طلب المساعدة بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للقارات (UNTOC)، التي صدقت عليها كلا الدولتين. بموافقة من وزارة الشؤون الداخلية، أصدرت محكمة NIA الخاصة في جامو رسالة rogatory إلى السلطات الصينية لتتبع المشتري والمستخدم النهائي وسجلات تقنية مرتبطة. شددت المحكمة على أهمية هذه البيانات لإثبات سلسلة الحيازة ونسبة المستخدم وروابط الأدلة للجهاز المصادر. تم إصدار توجيهات إجرائية لإرسال نسخ مترجمة إلى الصينية عبر القنوات الدبلوماسية.