أعلنت شركة نينتندو في 25 مارس أن النسخ المادية من الألعاب الحصرية لجهاز Switch 2 ستكون أغلى بـ 10 دولارات من نسخها الرقمية بدءاً من شهر مايو، وذلك مع إصدار لعبة Yoshi and the Mysterious Book (بسعر 70 دولاراً للنسخة المادية مقابل 60 دولاراً للرقمية على متجر eShop الأمريكي). تعكس هذه السياسة تباين تكاليف الإنتاج والتوزيع، بما في ذلك التحديات المتعلقة بخراطيش Switch 2، مما يمثل خروجاً عن سياسة التسعير الموحد السابقة.
كشفت نينتندو عن تغيير سياسة التسعير في بيان صدر في 25 مارس، لتتخلى بذلك عن نهجها التقليدي في مطابقة أسعار الألعاب الرقمية والمادية لألعاب الطرف الأول (التي كانت عادةً بسعر 70 أو 80 دولاراً، كما في لعبة Mario Kart World). تسري هذه السياسة على ألعاب Switch 2 الحصرية القادمة، بينما لن تتأثر الإصدارات السابقة مثل Pokémon Pokopia وTomodachi Life: Living the Dream.
وعلى متجر eShop الأمريكي، تم إدراج لعبة Yoshi and the Mysterious Book المقرر صدورها في 21 مايو بسعر 70 دولاراً للنسخة المادية (بعد أن كان 60 دولاراً قبل أسبوعين) و60 دولاراً للنسخة الرقمية. وأوضحت نينتندو: "تكلفة الألعاب المادية لن ترتفع، بل يعني هذا أنه عندما تبيع نينتندو النسخ الرقمية، فإن أسعارها المقترحة ستكون أقل من نظيراتها المادية". ويحق لتجار التجزئة مثل وول مارت وتارغت تحديد أسعارهم الخاصة. وفي المملكة المتحدة، يبلغ السعر 50 جنيهاً إسترلينياً (ما يعادل 60 دولاراً أمريكياً تقريباً). ولم توضح الشركة ما إذا كانت الزيادة البالغة 10 دولارات ستطبق بشكل موحد أو ما إذا كانت ستؤثر على حزم 'Nintendo Switch 2 Edition'.
وذكرت نينتندو: "تقدم ألعاب نينتندو نفس التجربة سواء كانت في شكل معبأ أو رقمي، ويعكس هذا التغيير ببساطة التكاليف المختلفة المرتبطة بإنتاج وتوزيع كل تنسيق، كما يوفر للاعبين خيارات أكثر". وكان دوغ باوزر، رئيس نينتندو الأمريكية، قد أشار سابقاً إلى جهود التطوير وعمق اللعبة وإمكانية إعادة اللعب كأسباب لتفاوت الأسعار (وفقاً لصحيفة واشنطن بوست).
ويرتبط هذا التحول بمتطلبات خراطيش Switch 2: سعات تتراوح من 4 جيجابايت إلى 73 جيجابايت (مقارنة بـ 2-32 جيجابايت في Switch 1)، ونقص عالمي في الذاكرة مما يحد الخيارات الأولية بـ 64 جيجابايت، وبطاقات Game-Key التي تقوم بتحميل الألعاب ولكنها تتطلب الإدخال للتشغيل (وفقاً لمواقع CNET وArs Technica). انخفضت المبيعات المادية بنسبة تزيد عن 50% منذ عام 2021 (حسب مات بيسكاتيلا من شركة Circana)، مع تقلص مساحة الأرفف في المتاجر في ظل صعود المحتوى الرقمي. قد يحذو ناشرو الطرف الثالث مثل EA ويوبي سوفت حذو نينتندو، بينما من غير المرجح أن تقوم بذلك سوني ومايكروسوفت في الوقت الحالي.