اختتم غريغ بروكمان، رئيس شركة OpenAI، شهادته يوم الثلاثاء في قضية "ماسك ضد ألتمان" بوصف اجتماع متوتر عام 2017 في قصر إيلون ماسك، حيث أعرب عن خوفه من التعرض لعنف جسدي. كما قدم توضيحات بشأن مذكرات شخصية يزعم فريق ماسك أنها تثبت تخلي OpenAI عن مهمتها غير الربحية. تسلط هذه الشهادة الضوء على النزاعات المبكرة حول توجهات الشركة.
أدلى غريغ بروكمان، المؤسس المشارك ورئيس شركة OpenAI، بشهادته يوم الثلاثاء أمام المحكمة الفيدرالية في إطار محاكمة "ماسك ضد ألتمان". وروى تفاصيل اجتماع عقد عام 2017 في عقار إيلون ماسك البالغة مساحته 47 فداناً في هيلزبورو، جنوب سان فرانسيسكو، بحضور إيليا سوتسكيفر لمناقشة مستقبل OpenAI. وقال بروكمان عن ماسك خلال ذلك الاجتماع الذي تضمن نقاشات حول التحول إلى هيكل ربحي وسط إنذار نهائي من ماسك للسيطرة على الشركة أو بقائها غير ربحية: "اعتقدت حقاً أنه سيقوم بضربي". وأضاف بروكمان أن الممثلة آمبر هيرد، التي كانت صديقة ماسك آنذاك، قدمت الويسكي قبل أن تغادر مع صديقة لها. وغادر ماسك مجلس إدارة OpenAI طواعية في عام 2018 بعد استقالته في فبراير من ذلك العام، مبرراً ذلك بوجود مسارات لا يمكن التوفيق بينها، بما في ذلك اقتراح بدمج الشركة مع Tesla وهو ما رفضه الآخرون. وشهد بروكمان بأن ماسك أشار في خطاب وداعي لنحو 40 موظفاً إلى أنه سيسعى لتطوير الذكاء الاصطناعي العام في Tesla من خلال التضحية بمعايير السلامة لمنافسة Google، مما أثر سلباً على معنويات الفريق. وقد أجبر ستيفن مولو، محامي ماسك، بروكمان على قراءة مذكرات شخصية تعود للفترة ما بين 2015 و2023، زاعماً أنها تكشف عن الجشع والتخلي عن المهمة. وتضمنت إحدى المذكرات عام 2017 تساؤلات حول التحول إلى الربحية، حيث كتب فيها: "جني المال يبدو رائعاً"، متسائلاً عن هدف وظيفي بقيمة مليار دولار. وأوضح بروكمان، الذي تبلغ قيمة حصته الآن حوالي 30 مليار دولار، أن هذه المذكرات كانت مجرد استكشافات لأفكار عفوية ناتجة عن مقترحات ماسك، وليست خططاً نهائية. ورفض بروكمان الدعوات المطالبة بإعادة 29 مليار دولار، مشيراً إلى أن مساهماته سبقت نجاح ChatGPT. ووجهت سارة إيدي، محامية OpenAI، بروكمان لوضع المذكرات في سياقها الصحيح، حيث أعرب عن قلقه من تحول ماسك إلى "ديكتاتور في مجال الذكاء الاصطناعي العام" أو تهديده بالاستقالة، مشيراً إلى أنه سيكون من "الإفلاس الأخلاقي" سرقة المؤسسة غير الربحية من ماسك، رغم أن الأخير غادر طواعية. وأكد بروكمان مخاوفه بشأن معرفة ماسك بالذكاء الاصطناعي وقيادته، معرباً عن دعمه لسام ألتمان بدلاً منه.