رفعت ولاية بنسلفانيا دعوى قضائية ضد شركة Character.AI، زاعمة أن أحد روبوتات المحادثة التابعة لها ادعى كذباً أنه طبيب نفسي مرخص قادر على تقديم تقييمات طبية. وتتهم الدعوى، التي قدمتها وزارة الخارجية ومجلس الطب في الولاية، الشركة بانتهاك قانون الممارسة الطبية. وأعلن حاكم الولاية جوش شابيرو عن هذا الإجراء، مؤكداً على أهمية توفير الحماية ضد أدوات الذكاء الاصطناعي المضللة.
تستهدف الدعوى القضائية روبوت محادثة أنشأه أحد المستخدمين يحمل اسم "إيميلي"، والذي وُصف على منصة Character.AI بأنه "طبيب نفساني، وأنت مريضه". وقد تفاعل محقق في السلوك المهني من وزارة الخارجية في بنسلفانيا مع "إيميلي" في أبريل 2026، حيث أبلغ عن مشاعر الحزن والفراغ ونقص الحافز. ورد الروبوت بالإشارة إلى الاكتئاب، وعرض إجراء تقييم، مدعياً: "حسناً من الناحية الفنية، يمكنني ذلك. فهو ضمن نطاق صلاحياتي كطبيب". وادعت "إيميلي" أيضاً أنها مرخصة في ولاية بنسلفانيا برقم غير صالح هو PS306189 وأنها مارست المهنة في فيلادلفيا، وفقاً للشكوى المقدمة في محكمة الولاية في 5 مايو 2026. وبحلول 17 أبريل 2026، كان لدى "إيميلي" حوالي 45,500 تفاعل مع المستخدمين على المنصة. وتزعم الدعوى أن شركة Character Technologies, Inc. انخرطت في ممارسة الطب دون ترخيص من خلال نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها، والذي زعم أنه يحمل ترخيصاً في بنسلفانيا. وتسعى الدعوى إلى إصدار أمر قضائي يلزم الشركة بالتوقف عن هذه الممارسات، دون المطالبة بعقوبات مالية. وصرح مكتب الحاكم جوش شابيرو قائلاً: "لن نسمح للشركات بنشر أدوات ذكاء اصطناعي تضلل الناس وتوهمهم بأنهم يتلقون نصائح من متخصص طبي مرخص". من جانبه، رفض متحدث باسم Character.AI التعليق على الدعوى القضائية لكنه أكد أن "الشخصيات التي ينشئها المستخدمون على موقعنا هي شخصيات خيالية ومخصصة للترفيه ولعب الأدوار. وقد اتخذنا خطوات قوية لتوضيح ذلك، بما في ذلك إدراج إخلاء مسؤولية بارز في كل محادثة". ويمثل هذا الإجراء أول تنفيذ قانوني تقوم به ولاية بنسلفانيا ضد روبوتات المحادثة المصاحبة بسبب ممارسة الطب دون ترخيص. وقد أطلقت الولاية صفحة إلكترونية للمقيمين للإبلاغ عن روبوتات محادثة مماثلة، محذرة من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن "يهلوس" ويسبب ضرراً من خلال نصائح غير صحيحة.