يجب أن يحتل الشعر مكانة مركزية في المدارس في اليوم العالمي للشعر

يوافق 21 مارس اليوم العالمي للشعر الذي حددته اليونسكو، والذي يهدف إلى حماية التنوع اللغوي والثقافي والحفاظ على الشعر كتراث ثقافي حي. فالشعر يمتد إلى ما هو أبعد من الكتب ليصل إلى الحياة اليومية، مثل الهتافات في مباريات فريق Leksands IF والموسيقى. وتجادل صحيفة Dala-Demokraten بأنه يتم التعامل معه بشكل هامشي للغاية في المدارس ويستحق أن يلعب دوراً مركزياً.

يسعى اليوم العالمي للشعر الذي حددته اليونسكو في 21 مارس إلى حماية التنوع اللغوي والثقافي مع التذكير بأن الشعر تراث ثقافي غير مادي حي. يتجاوز الشعر أغلفة الكتب، إذ يظهر في مدرجات مباريات فريق Leksands IF على أرضه، وفي الموسيقى، وفي الأبيات العالقة في الأذهان، وعندما تتحول اللغة إلى إيقاع وكثافة ومقاومة ومفاجأة. وتؤكد صحيفة Dala-Demokraten على مكانة الشعر الطبيعية في المدارس. وتشير الأبحاث إلى أنه غالباً ما يتم التعامل معه بشكل هامشي: كشيء مصقول نوعاً ما وصعب وغير عملي، ويُستخدم لافتتاح الدروس أو اختتام الفصول الدراسية بدلاً من كونه محتوى أساسياً. وتصف الصحيفة هذا الأمر بالمؤسف، حيث إن الشعر يجبرنا على التوقف أمام اللغة نفسها، وبالتالي فإنه يستحق دوراً مركزياً في التعليم.

مقالات ذات صلة

Students at Tiundaskolan in Uppsala have posted self-written poems around the school ahead of World Poetry Day on March 21. The walk kicks off early on March 20 with contributions from grades 2, 3, 6, 7, 8 and 9. Poems are displayed in Giraffparken and local shop windows.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

In the Philippines, February's National Arts Month highlights arts and culture, but appreciation often feels temporary. After the celebrations, enthusiasm fades, as focus remains on big festivals rather than daily creation. This prompts calls to integrate arts as an essential part of society year-round.

Uppsala kulturskola festival week starts today and runs until May 24. The city fills with music, theater, dance and exhibitions created by students.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

The Department of Basic Education has published a new draft History Curriculum and Assessment Policy Statement (CAPS) for grades 4 to 12, adopting an African-centred approach away from Eurocentric narratives. Minister Siviwe Gwarube extended the public comment period by 30 days to May 19, 2026, citing strong public interest. Stakeholders praise the decolonisation effort but note concerns over content depth and representation.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض