يجب أن يحتل الشعر مكانة مركزية في المدارس في اليوم العالمي للشعر

يوافق 21 مارس اليوم العالمي للشعر الذي حددته اليونسكو، والذي يهدف إلى حماية التنوع اللغوي والثقافي والحفاظ على الشعر كتراث ثقافي حي. فالشعر يمتد إلى ما هو أبعد من الكتب ليصل إلى الحياة اليومية، مثل الهتافات في مباريات فريق Leksands IF والموسيقى. وتجادل صحيفة Dala-Demokraten بأنه يتم التعامل معه بشكل هامشي للغاية في المدارس ويستحق أن يلعب دوراً مركزياً.

يسعى اليوم العالمي للشعر الذي حددته اليونسكو في 21 مارس إلى حماية التنوع اللغوي والثقافي مع التذكير بأن الشعر تراث ثقافي غير مادي حي. يتجاوز الشعر أغلفة الكتب، إذ يظهر في مدرجات مباريات فريق Leksands IF على أرضه، وفي الموسيقى، وفي الأبيات العالقة في الأذهان، وعندما تتحول اللغة إلى إيقاع وكثافة ومقاومة ومفاجأة. وتؤكد صحيفة Dala-Demokraten على مكانة الشعر الطبيعية في المدارس. وتشير الأبحاث إلى أنه غالباً ما يتم التعامل معه بشكل هامشي: كشيء مصقول نوعاً ما وصعب وغير عملي، ويُستخدم لافتتاح الدروس أو اختتام الفصول الدراسية بدلاً من كونه محتوى أساسياً. وتصف الصحيفة هذا الأمر بالمؤسف، حيث إن الشعر يجبرنا على التوقف أمام اللغة نفسها، وبالتالي فإنه يستحق دوراً مركزياً في التعليم.

مقالات ذات صلة

The United Nations Economic Commission for Africa hosted an event on June 4 2026 to mark Russian Language Day ahead of its official global date.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

At the third Dumaguete Literary Festival from April 17 to 19, award-winning poet Merlie Alunan urged young writers to produce and read literature in their own languages. The event also marked Dumaguete's designation as a UNESCO Creative City of Literature.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض