ضبط عناصر من إدارة التحقيقات الجنائية في الشرطة الوطنية الإندونيسية (Bareskrim Polri) شاحنة تحتوي على شحنات لوجستية يشتبه في أنها هواتف مهربة في سيدوارجو بجاوة الشرقية. وتأتي عملية الضبط هذه كتطور لقضية سابقة تم الكشف عنها في جاكرتا، حيث أكد مدير الجرائم الاقتصادية الخاصة العميد أدي سافري سيمانجونتاك أن التحقيقات لا تزال مستمرة.
أجرى محققون من إدارة التحقيقات الجنائية (Bareskrim Polri) عملية تفتيش في متجر مملوك لشركة PT TSL في سيدوارجو يوم الثلاثاء (21/4/2026)، حيث صادروا شاحنة شحن مليئة بالطرود اللوجستية. وأكد العميد أدي سافري سيمانجونتاك، مدير الجرائم الاقتصادية الخاصة (Dirtipideksus) في Bareskrim Polri، أن هذا الإجراء يأتي في إطار تطورات قضية استيراد الهواتف غير القانونية التي بدأت في جاكرتا. صرح أدي سافري سيمانجونتاك يوم الأربعاء (22/4/2026) قائلاً: "هذا تطور لقضية جاكرتا، حيث تم تحديد شخصين كمشتبه بهما، وهما DCP الملقب بـ P و SJ". وأضاف أن محتويات طرود الشاحنة لا تزال قيد الفحص لأغراض التحقيق. وتُوصف شركة PT TSL بأنها الشركة الأم التي تدير شركات وهمية لعمليات الاستيراد عبر الشحن الجوي في مطار جواندا الدولي. تضمنت قضية جاكرتا الأولية مداهمة ستة مواقع، بما في ذلك مستودعات ومكاتب، حيث صادر الضباط 56,557 وحدة من هواتف آيفون بقيمة 225.2 مليار روبية، و1,625 هاتف أندرويد بقيمة 5.38 مليار روبية، و18,574 من ملحقات الهواتف بإجمالي 235.08 مليار روبية. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على ملابس أطفال وألعاب لا تستوفي المعايير الوطنية الإندونيسية (SNI) كانت تُباع عبر منصات التجارة الإلكترونية. وشدد أدي سافري سيمانجونتاك على احتمالية وجود المزيد من المشتبه بهم، مؤكداً أن التحقيقات في قضية سيدوارجو لا تزال جارية.