كشف استطلاع جديد أجرته شبكة NBC News أن أقل من ثلاثة من بين كل عشرة ديمقراطيين يصفون أنفسهم بأنهم فخورون للغاية أو فخورون جداً بكونهم أمريكيين. وبلغت نسبة الفخر الإجمالية 56 في المئة، مع وجود فجوات واسعة تبعاً للانتماء الحزبي والعمر. تأتي هذه النتائج قبيل الذكرى السنوية الـ250 لتأسيس البلاد في عام 2026.
وجد الاستطلاع، الذي نُشر في 14 يونيو، أن 90 في المئة من الجمهوريين يعبرون عن فخر وطني قوي مقارنة بـ 29 في المئة من الديمقراطيين. ومن بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، أفاد 75 في المئة بالشعور بالفخر، بينما تنخفض هذه النسبة إلى 36 في المئة لمن تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً. كما أظهر استطلاع منفصل أجرته مؤسسة Cygnal ونُشر في التوقيت نفسه تقريباً نتائج إجمالية متطابقة تقريباً، حيث قال 58 في المئة إجمالاً إنهم يشعرون بالفخر الشديد أو الفخر الكبير. وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 30 في المئة من الديمقراطيين يقولون إنهم لا يشعرون بأي فخر على الإطلاق. ويشير كلا الاستطلاعين إلى أن غالبية الأمريكيين يعتقدون أن أفضل أيام البلاد قد ولت. وأشار محللون إلى أن هذه النتائج تعكس تعمق الاستقطاب حول الهوية الوطنية.