يشير استطلاع جديد أجرته مؤسسة غالوب إلى أن 35% فقط من الأمريكيين يقيمون حالة البيئة بأنها جيدة أو ممتازة، وهو أدنى رقم منذ بدء تتبع هذه البيانات في عام 2001. وتعبر أغلبية المشاركين عن مخاوف عميقة بشأن تلوث المياه وتغير المناخ. وفي الوقت نفسه، يرى 57% أن الحكومة تبذل جهوداً غير كافية لحماية البيئة.
كشف استطلاع غالوب، الذي صدر الأسبوع الماضي، عن تزايد القلق العام بشأن جودة البيئة. ففي حين ينظر 35% فقط من البالغين في الولايات المتحدة إلى البيئة بشكل إيجابي، وهو انخفاض عن السنوات السابقة، تتسع المخاوف لتشمل مجالات متعددة تتصدرها قضايا المياه؛ حيث أعرب 56% عن قلقهم الكبير بشأن تلوث مياه الشرب، و53% بشأن إمدادات المياه العذبة، و50% بشأن تلوث الأنهار والبحيرات والخزانات، وفقاً لبيانات غالوب الواردة في تحليل الاستطلاع. كما تبرز مخاوف تغير المناخ بشكل واضح، حيث عبر 44% عن قلق بالغ إزاء الاحتباس الحراري - وهو مستوى يقترب من ذروة عام 2020 البالغة 46% - بينما أبدى ثلثا المستطلعين قدراً كبيراً من القلق على الأقل. وقد شهد توجه المستقلين تغيراً ملحوظاً، إذ صرح 61% منهم الآن بأن الحكومة تبذل جهداً ضئيلاً جداً، ارتفاعاً من 52% في العام الماضي، بينما يظهر الديمقراطيون مستويات قلق أعلى من الجمهوريين عبر مختلف القضايا. وقد استخدم الكونغرس الـ119، الخاضع لسيطرة الجمهوريين منذ يناير 2025، قانون مراجعة الكونغرس لإقرار 22 قراراً لإلغاء لوائح تنظيمية، وهو عدد قياسي يستهدف في معظمه وكالة حماية البيئة. وشملت هذه الإجراءات قواعد تتعلق برسوم الميثان على شركات النفط والغاز، وانبعاثات الهواء الخطرة الناتجة عن تصنيع الإطارات، وإعفاءات انبعاثات المركبات في ولاية كاليفورنيا. وفي المقابل، توقفت تشريعات مناصرة للبيئة، مثل قانون صندوق المناخ "يدفع الملوثون" لإنشاء صندوق بقيمة تريليون دولار، وقانون المنافسة النظيفة المدعوم من الحزبين، دون إجراء أي نقاش حولهما.