زادت الحركة في معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر يوم الأحد 1 فبراير 2026، بعد أن أعلنت إسرائيل أن المعبر فتح على سبيل التجربة وأن السفر المحدود للركاب سيبدأ يوم الاثنين مع اكتمال التحضيرات. هذه الخطوة مرتبطة بالمرحلة التالية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي بدأ في أكتوبر 2025.
شهد معبر رفح، الذي يُعتبر من قبل العديد من الفلسطينيين الطريق الرئيسي لغزة إلى العالم الخارجي، حركة متجددة يوم الأحد 1 فبراير 2026، حيث قالت إسرائيل إنها فتحت المعبر على سبيل التجربة وتعدّه لاستئناف محدود لسفر الركاب. COGAT، الوكالة التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية المسؤولة عن تنسيق الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية، قالت في بيان إن المعبر يُعدّ لعملية أكثر كمالاً وأن سكان غزة سيبدأون العبور بمجرد اكتمال التحضيرات. مسؤول مصري، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول لإحاطة الإعلام، قال إن ضباط أمن فلسطينيين عبروا من البوابة المصرية نحو الجانب الفلسطيني للانضمام إلى بعثة الاتحاد الأوروبي المكلفة بإشراف الدخول والخروج. وأضاف المسؤول أن سيارات إسعاف عبرت أيضاً من البوابة المصرية. رئيس لجنة إدارية فلسطينية جديدة أُنشئت للتعامل مع الشؤون اليومية في غزة قال إن السفر سيبدأ في الاتجاهين يوم الاثنين. كان معبر رفح مغلقاً إلى حد كبير منذ استيلاء القوات الإسرائيلية على المنطقة الحدودية في مايو 2024، مما حدّ من حركة معظم المدنيين. بموجب الترتيبات الأولية المخططة، سيُسمح لعدد محدود من الأشخاص بالعبور يومياً. ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن إسرائيل ستسمح لنحو 50 مريضاً طبياً بالخروج يومياً، كل مع مرافقين من الأقارب، بالإضافة إلى نحو 50 شخصاً يومياً للعودة. من المتوقع أن يقوم إسرائيل ومصر بفحص المسافرين، مع إشراف موظفي الاتحاد الأوروبي على العملية. الإعادة فتح محدودة لحركة الركاب، بينما تبقى حركة البضائع مقيدة. تأتي تحضيرات المعبر وسط وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحماس بدأ في أكتوبر 2025، أكثر من عامين بعد اندلاع الحرب جراء هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل. غطت التقارير عن الخطوات التالية لوقف إطلاق النار خططاً تشمل انسحابات إسرائيلية إضافية، ومكون أمني دولي، وترتيب حكم جديد لغزة إلى جانب جهود إعادة الإعمار. زاهر الوحيدي، مسؤول في وزارة الصحة بغزة، قال في تصريحات نقلتها أسوشيتد برس إن الوزارة لم تتلقَ بعد إخطاراً رسمياً بشأن بدء الإجلاء الطبي. قبل الحرب، كان رفح الطريق الرئيسي للخروج والدخول إلى غزة عبر مصر. تواصل القوات الإسرائيلية السيطرة على مواقع في أجزاء من منطقة رفح، ويعتمد خطة الإعادة فتح على فحوصات متعددة الطبقات وإشراف دولي.