تهدف خطوات بنك الاحتياطي الهندي لزيادة تدفقات الدولار إلى تحقيق استقرار الروبية على المدى القصير. ويحذر الاقتصاديون من أن هذه الإجراءات توفر راحة مؤقتة فقط ولا تعالج الضغوط الأساسية.
تستهدف الإجراءات استقرار سعر الصرف الحالي من خلال تشجيع تدفقات العملات الأجنبية. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن استحقاق القروض والودائع بالعملات الأجنبية قد يؤدي إلى عكس هذه المكاسب لاحقاً. تحتاج الهند إلى تعزيز ميزان مدفوعاتها على مدى السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة. وبدون ذلك، قد يتطلب تجدد الضغوط على الروبية إما وضعاً خارجياً أكثر قوة أو احتياطيات أكبر بكثير. تسلط التحذيرات الضوء على المخاطر الخارجية المستمرة التي تواجه الاقتصاد على الرغم من الإجراءات السياسية الأخيرة.