تقرير جديد من جماعات الدفاع عن البيئة يشير إلى تحسينات كبيرة في سلاسل توريد السيارات الكهربائية، مع تسلا في المقدمة. تبرز الدراسة التقدم في التوريد المستدام وحقوق الإنسان، رغم استمرار التحديات عبر الصناعة. أظهرت العلامات التجارية الصينية مثل BYD وجيلي أكبر تقدم هذا العام.
تقرير «Lead the Charge»، الذي يدخل الآن عامه الرابع، أعده تحالف يشمل Transport & Environment، وSierra Club، وPublic Citizen. يقيم أفضل 18 مصنّع سيارات من حيث سلاسل التوريد الخالية من الوقود الأحفوري والبيئياً المستدامة، بالإضافة إلى حقوق الإنسان والتوريد المسؤول. تغطي هذه الفئات توريد الفولاذ والألمنيوم والمعادن والبطاريات، إلى جانب حقوق السكان الأصليين وحقوق العمال. ٢٣نذ أطلق التقرير، تضاعفت درجات مصنّعي السيارات تقريباً في التأثيرات البيئية وحقوق الإنسان في سلاسل التوريد. يتخذ الآن ضعف العدد خطوات احترام حقوق الشعوب الأصلية مقارنة بالعام الأول. يظهر التقييم تحسناً ملحوظاً عبر الصناعة للعام الثالث توالياً، مدفوعاً جزئياً بالتشريعات الأوروبية حول إنتاج البطاريات والصلب المستدامين. ٣٢تصدر تسلا التصنيفات، يليها عن كثب فورد وفولفو ومرسيدس وفولكس فاجن. هؤلاء الرائدون، الذين اعتمدوا السيارات الكهربائية مبكراً، يظهرون تقدماً أقوى من المتوسط. يلاحظ التقرير أن الدرجات تعكس التشريعات الأوروبية الناشئة. ٤٢حققت مصنّعو السيارات الصينيون BYD وجيلي أكبر تحسن هذا العام، مما رفع مكانة الصناعة الصينية الكلية رغم التأخرين مثل SAIC وGAC. تحتل اليابان مراكز منخفضة بيئياً لكن أداءها أفضل في حقوق الإنسان. تويوتا في المركز قبل الأخير تقريباً، مع هوندا ونيسان أمامها قليلاً. ٥٢تصل الدرجة الافتراضية «الأفضل في فئتها»، المبنية على أفضل أداءات الفئات الفرعية، إلى 86%—أعلى مما حققته أي مصنّع سيارات منفرد. يشير ذلك إلى إمكانية تقدم كبير باتباع الممارسات المثلى الحالية. التقرير الكامل متاح على موقع Lead the Charge .