صرح جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، في مقابلة أجريت معه مؤخراً بأن شركة "بي واي دي" الصينية تتفوق في كفاءة تكلفة السيارات الكهربائية وسلاسل التوريد وخبرات التصنيع. وأشار إلى أنه ينبغي على المشترين الأمريكيين النظر إلى ما هو أبعد من تسلا، التي تفتقر إلى طرازات جديدة، وذلك لمواجهة المنافسين الصينيين. كما سلط فارلي الضوء على الطلب المتزايد على الشاحنات والمركبات متعددة الاستخدامات بأسعار معقولة تصل إلى 30 ألف دولار في دورة السيارات الكهربائية القادمة في الولايات المتحدة.
ناقش جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، حدة المنافسة من السيارات الكهربائية الصينية خلال مقابلة جديدة، حيث وصف شركة "بي واي دي" بأنها المنافس الأقوى، مستشهداً بميزاتها في التكلفة وإدارة سلاسل التوريد وخبرة التصنيع والملكية الفكرية للمركبات. وقال فارلي: "لا يوجد شيء ضد تسلا، فقد كان أداؤهم رائعاً، لكنهم في الواقع لا يمتلكون مركبة محدثة"، حاثاً على التركيز على التهديدات الأوسع لتحفيز الابتكار الأمريكي في مواجهة التقدم الصيني. ووصف تطورات الصين بأنها "هدية" تمنع الركون إلى الراحة وتدفع الإبداع الأمريكي للتنافس عالمياً. وأشار فارلي إلى أن مشتري السيارات الكهربائية القادمين في الولايات المتحدة يبحثون عن أنماط متنوعة من الهياكل مثل الشاحنات والمركبات متعددة الاستخدامات بسعر 30 ألف دولار وليس 50 ألف دولار، مما يعكس مراحل التبني المبكرة. وبشكل منفصل، سجل طراز تسلا Model Y نحو 39,827 عملية تسجيل في الصين خلال شهر مارس 2026، مما يجعله السيارة الأكثر مبيعاً بين جميع طرازات الركاب بما فيها السيارات الكهربائية وتلك التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، على الرغم من ارتفاع متوسط سعر بيعه مقارنة بالطرازات الأخرى ضمن قائمة العشرة الأوائل. وعلق إيلون ماسك في 19 أبريل بأن نمو تسلا هناك يسبق الموافقة على نظام القيادة الذاتية الكامل تحت الإشراف، حيث يعد حجم الإنتاج في مصنع شنغهاي القيد الرئيسي.